مقدمة اذاعة مدرسية مكتوبة عن الإسراء والمعراج قوية
الإسراء والمعراج حادثة ليليّة وواحدة من معجزات النبي التي استهجنها أهل قريش، فصفقوا له وعلت أصوات صفيرهم استهزاءً بما قال النبي عن هذه الرحلة، وكانت أحداثها بين السنة الحادية عشرة والثانية عشرة من بعثة النبي، وما جرى في هذه الليلة من الأحداث المهمة بتاريخ الدولة الإسلامية، ونعرض في السطور القادمة مقدمة اذاعة مدرسية مكتوبة عن الإسراء والمعراج قوية.
مقدمة اذاعة مدرسية مكتوبة عن الإسراء والمعراج قوية
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير الخلق والمرسلين نبينا وحبيبنا المصطفى محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اسعد الله صباحكم جميعا بالخير والبركات، إنه لشرف كبير لنا أن نستعرض في فقرات إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم بعض المعلومات القيمة حول رحلة الإسراء والمعراج وهي وأعظم رحلة شهدها الزمان على الإطلاق، من الله بها على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فأسره من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم عرج به إلى السماوات العلا، وكرمه بمقامات لم يبلغها بشر من قبله ولا بعده، وفي هذه الرحلة تجلت قدرة الخالق سبحانه وتعالى ومكانة النبي محمد وفيها دعوة لنا للتفكير في عظمة الله تعالى، والآن سنبدأ أولى فقرات إذاعتنا المدرسية المميزة لهذا اليوم.مقدمة اذاعة مدرسية عن ليلة الإسراء والمعراج قوية
بسم الله الرحمن الرحيم، نبدأ صباحنا بالبسملة والذكر لنكون من الفائزين، أما بعد: مدير المدرسة الفاضل، المعلمون والمعلمات الكرام، زملائي وزميلاتي الطلبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نحن اليوم في ذكرى واحدة من أعظم الرحلات الروحية في تاريخ البشرية، رحلة جعلت قلوبنا تتساءل ونفوسنا تتأمل في قدرة الخالق وعظمته ومكانة النبي عند ربه التي لم يحظى به مخلوق، هي رحلة الإسراء والمعراج التي تعد واحدة من المعجزات الإلهية التي كرم الله تعالى بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، سنتحدث اليوم حول هذه الرحلة المباركة التي بدأت إسراء النبي من مكة المكرمة إلى القدس الأشرف حيث صلى هناك بالأنبياء إماماً ثم عرج إلى السماء وكرمه الله بأن أراه آياته الكبرى وعلى بركة الله نبدأ أولى فقرات إذاعتنا المدرسية.
