بين الشائعة والحقيقة... ما حقيقة استقالة محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني؟
تصاعدت حالة من الجدل خلال الساعات الماضية حول مستقبل الدور التفاوضي لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بعد انتشار أنباء عن استقالته من رئاسة وفد التفاوض مع الولايات المتحدة، قبل أن تتدخل جهات رسمية في طهران لنفي هذه المزاعم بشكل قاطع، مؤكدة استمرار الرجل في مهامه دون تغيير.

هل استقال قاليباف؟.. شائعات مفاجئة تشعل الجدل في إيران
اندلعت موجة من التكهنات عقب تداول تقارير غير مؤكدة عبر وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، تحدثت عن استقالة قاليباف من قيادة فريق التفاوض، هذا التطور المزعوم أثار تساؤلات واسعة بشأن وجود خلافات داخلية أو تغييرات في النهج الإيراني تجاه واشنطن، وزادت حدة الجدل مع تداول أسماء مرشحين محتملين لخلافته، ما منح الشائعة زخمًا أكبر، وكانت وكالة إرنا قد أشارت إلى أن هذه الأخبار بدأت في الانتشار منذ الليلة الماضية قبل أن تتجدد بقوة خلال الساعات الأخيرة.
طهران تحسم الجدل سريعًا.. نفي رسمي قاطع ينهي الشائعات
في رد حاسم، أكد إيمان شمسائي، رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية في مجلس الشورى الإسلامي، أن كل ما تم تداوله “ادعاءات لا أساس لها”، ي توقيت حساس، ويعكس هذا التحرك السريع رغبة السلطات الإيرانية في السيطرة على المشهد الإعلامي ومنع تأثير الشائعات على الاستقرار السياسي.
مفاوضات إيران وأمريكا.. غموض مستمر وترقب لجولة جديدة
رغم النفي الرسمي، لا يزال الغموض يسيطر على مستقبل المفاوضات بين طهران وواشنطن، إذ لم يتم حتى الآن تحديد موعد لأي جولة جديدة، سواء بقيادة قاليباف أو غيره، وتزايدت التوقعات بإمكانية استئناف المحادثات بوساطة إقليمية قد تكون عبر باكستان، لكن دون تأكيد رسمي، ويعكس استمرار الجدل حساسية المرحلة الحالية، في ظل تعقيدات داخلية وضغوط دولية تحيط بالملف الإيراني.
