بين حلم ”الأبيض” وواقع ”العين”.. هل يرضخ المغربي الحسين رحيمي لمطالب التجنيس؟
بات النجم المغربي الحسين رحيمي حديث الساعة في الوسط الرياضي الإماراتي، بعد قيادته لنادي العين لتحقيق فوز ثمين على نادي شباب الأهلي بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة.
هذا الهدف لم يمنح "الزعيم" صدارة الدوري فحسب، بل أطلق موجة عارمة من المطالب الجماهيرية عبر وسم تصدر قائمة الأكثر تداولاً، ينادي بضرورة تجنيس اللاعب ومنحه الفرصة لتمثيل المنتخب الإماراتي، عطفاً على مستوياته الفنية المبهرة وقدرته العالية على الحسم في المواعيد الكبرى.
الحسين رحيمي يثبت أقدامه مع نادي العين ويقوده لصدارة الدوري الإماراتي
أظهر الحسين رحيمي نضجاً كبيراً في تعامله مع الضغوط، خاصة بعد تجاوزه البدايات الصعبة ليتحول إلى العنصر الأهم في تشكيلة نادي العين.
ويرى محللون أن تطور اللاعب المغربي في فترة زمنية قصيرة يعكس قيمة فنية مضافة للدوري المحلي، حيث أصبح ركيزة أساسية يعتمد عليها الجهاز الفني في هز شباك المنافسين، وهو ما جعل الجماهير ترى فيه المنقذ القادر على تقديم الإضافة المطلوبة لخط هجوم منتخب الإمارات في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
عقبات قانونية وفنية تحيط بمستقبل الحسين رحيمي مع المنتخب الإماراتي
رغم الزخم الجماهيري الكبير حول فكرة التجنيس، يرى خبراء ومحللون أن انضمام الحسين رحيمي لتمثيل المنتخب الإماراتي لا يزال بعيد المنال في الوقت الراهن.
وتعود هذه التحفظات إلى عدة اعتبارات قانونية تتعلق بلوائح "فيفا" وفترة الإقامة، بالإضافة إلى تطلعات اللاعب المهنية التي قد تتجه نحو تمثيل منتخب بلاده الأصلي أو خوض تجربة احترافية في أوروبا، مما يجعل باب الاحتمالات مفتوحاً أمام موهبة "الزعيم" التي تتطور يوماً بعد يوم.

