الموجز العربي | معًا نصنع الحدث وننقل الحقيقة

اغتيال في بيروت يثير الجدل.. إسرائيل تعلن استهداف السكرتير الشخصي لنعيم قاسم

الخميس 9 أبريل 2026 01:10 مـ 21 شوال 1447 هـ
الغارات الإسرائيلية على لبنان
الغارات الإسرائيلية على لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن تنفيذ عملية اغتيال في العاصمة اللبنانية بيروت، استهدفت على يوسف حرشى، الذي يعرف بأنه السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، وذلك ضمن سلسلة من التطورات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.

تفاصيل عملية الاغتيال في بيروت

جاء الإعلان عن العملية بعد غارة جوية نُفذت خلال الساعات الماضية، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن الاستهداف طال شخصية تُعد من المقربين إلى الدائرة المحيطة بقيادة حزب الله، وهو ما يسلط الضوء على طبيعة الأهداف التي تركز عليها العمليات الأخيرة.

من هو المستهدف على يوسف حرشى؟

وفقًا لما نقلته وسائل إعلام عبرية، يُعد حرشى من الشخصيات المرتبطة بعلاقة قرابة مع نعيم قاسم، حيث يُشار إلى أنه ابن شقيقه، كما عمل ضمن الفريق القريب منه، ولعب دورًا في متابعة شؤون مكتبه وتنظيم بعض الجوانب المرتبطة بعمله وتحركاته.

غارات إسرائيلية على مواقع في جنوب لبنان

بالتزامن مع عملية الاغتيال، شنت الطائرات الحربية غارات ليلية استهدفت عددًا من المواقع في لبنان، من بينها معابر يُعتقد أنها تُستخدم في التنقل بين مناطق شمال وجنوب نهر الليطاني، إضافة إلى مواقع يقال إنها مرتبطة بنقل أو تخزين معدات عسكرية.

الغارات الإسرائيلية على لبنان

استهداف مستودعات ومنشآت عسكرية

شملت الضربات الجوية الأخيرة استهداف نحو عشرات المواقع، تضمنت مستودعات يُشتبه في احتوائها على أسلحة، إلى جانب منصات إطلاق ومقار قيادية في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، في إطار تصعيد عسكري واسع النطاق.

تطورات ميدانية وخسائر بشرية في لبنان

تزامنت هذه العمليات مع تصاعد في حدة الأحداث داخل لبنان، حيث أشارت تقارير إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة نتيجة الغارات، ما دفع السلطات إلى إعلان الحداد العام، وسط استمرار التوتر الميداني وتبادل الضربات.

ردود الفعل الإقليمية واحتمالات التصعيد

في ظل هذا التصعيد، برزت ردود فعل إقليمية وتحذيرات من اتساع نطاق المواجهة، مع إشارات إلى احتمالية تدخل أطراف أخرى في حال استمرار العمليات، إلى جانب حالة من الغموض حول التفاهمات الدولية المتعلقة بوقف إطلاق النار في المنطقة.