ما حكم تأخير الصلاة لعذر؟ دار الإفتاء المصرية توضح الحكم الشرعي
تحرص دار الإفتاء المصرية على تقديم إجابات وافية حول أسئلة الجمهور، ومن بين الأسئلة الهامة التي وردت إليها مؤخرًا ما جاء نصه" ما حكم تأخير الصلاة عن وقتها لعذر" حيث أنني أكون مشغول في أداء بعض الأعمال مما يؤدي إلى تأخير الصلاة فما هو الحكم.
ما حكم تأخير الصلاة عن وقتها لعذر؟ الافتاء المصرية تجيب
أوضحت دار الافتاء المصرية من خلال موقعها الإلكتروني الإجابة عن هذا السؤال، موضحة بأن أداء الصلاة في وقتها هو من باب الوجوب الموسع، الذي يصح أداؤه في أي جزء من وقته، وتعيين أول الوقت من أجل أداء الصلاة فيه، هو أحد الفضائل لا من الفرائض التي يأثم تاركها.
تأخير الصلاة بعذر غير آثم شرعًا الإفتاء المصرية توضح
وتابعت دار الافتاء توضيح تفاصيل الفتوى، بأنه إذا منع الشخص المكلف من أداء الصلاة في أول وقتها، وذلك نتيجة انشغاله بأمر معين، فأنه يجب عليه أداء الصلاة في أسرع وقت، ولا يأثم شرعًا بهذا التأخير.

