الموجز العربي | معًا نصنع الحدث وننقل الحقيقة

لماذا نشعر بالدوار أثناء استخدام الهاتف المحمول عند التمرير السريع؟ أسباب علمية وطرق الوقاية

الخميس 2 أبريل 2026 03:22 مـ 14 شوال 1447 هـ
سبب الدوار
سبب الدوار

يعاني العديد من مستخدمي الهواتف الذكية من الشعور بالدوار أو عدم الاتزان أثناء التمرير السريع عبر التطبيقات، وهي ظاهرة تعرف باسم “دوار الحركة الرقمي”، وتنتج غالبًا عن تفاعل معقد بين العين والدماغ وجهاز التوازن في الجسم، خاصة مع الاستخدام المتكرر للهاتف لفترات طويلة.

ما السبب الرئيسي للشعور بالدوار أثناء استخدام الهاتف؟

يعود السبب الأساسي إلى عدم تطابق الإشارات الحسية، حيث تلتقط العين حركة سريعة ومتغيرة على الشاشة، بينما يظل الجسم في حالة سكون، ما يخلق تضاربًا بين ما تراه العين وما يشعر به الجسم، وهو ما يؤدي إلى إرباك الدماغ وظهور أعراض مثل الدوخة أو الغثيان.

كيف يؤثر التمرير السريع في الهاتف على الدماغ؟

التمرير السريع داخل التطبيقات يفرض على الدماغ معالجة عدد كبير من الصور والمعلومات في وقت قصير، وهو ما يشكل عبئًا بصريًا وعصبيًا، ويؤدي إلى إجهاد ذهني قد يظهر في صورة شعور بالدوار أو عدم الراحة أثناء الاستخدامسبب الدوار

تأثير وضعية الرقبة أثناء استخدام الهاتف على الشعور بالدوار

الانحناء المستمر أثناء استخدام الهاتف، والذي يُعرف بمتلازمة الرقبة النصية، قد يسبب ضغطًا على عضلات الرقبة والأعصاب، ما يؤثر على تدفق الدم ويؤدي إلى اضطراب في الإشارات المرتبطة بالتوازن، وبالتالي زيادة احتمالية الشعور بالدوخة.

دور المؤثرات البصرية داخل التطبيقات في زيادة الإحساس بالدوار

بعض التطبيقات تعتمد على مؤثرات بصرية مثل الحركة السريعة أو اختلاف عمق العناصر على الشاشة، وهو ما قد يخلق نوعًا من التضارب البصري لدى المستخدم، خاصة عند التمرير المستمر، مما يزيد من احتمالية الشعور بالدوار لدى بعض الأشخاص.

طرق الوقاية من الدوار أثناء استخدام الهاتف

يمكن تقليل الشعور بالدوار من خلال عدة خطوات، من أبرزها تفعيل خاصية تقليل الحركة في إعدادات الهاتف، والتمرير ببطء لتقليل الضغط البصري، ورفع الهاتف لمستوى العين لتجنب انحناء الرقبة، بالإضافة إلى إيقاف التشغيل التلقائي للفيديوهات داخل التطبيقات.

متى يجب استشارة الطبيب عند الشعور بالدوار؟

في حال كان الشعور بالدوار متكررًا أو شديدًا، أو استمر حتى بعد التوقف عن استخدام الهاتف، يُنصح بمراجعة الطبيب المختص، للتأكد من عدم وجود أسباب صحية أخرى قد تكون وراء هذه الأعراض