الموجز العربي | معًا نصنع الحدث وننقل الحقيقة

بعد 100 عام على ميلاده.. مئوية يوسف شاهين تعيد أسطورة السينما إلى الواجهة

الإثنين 26 يناير 2026 08:13 مـ 7 شعبان 1447 هـ
يوسف شاهين
يوسف شاهين

مرت يوم أمس الذكرى المئوية لميلاد المخرج الكبير يوسف شاهين لتعود هذه المناسبة إلى صدارة المشهدين الثقافي والفني بوصفها احتفاء بأحد أبرز المبدعين الذين تركوا بصمة لا تمحى في تاريخ السينما المصرية والعربية، لم يكن شاهين مجرد مخرج بل صاحب رؤية متفردة ومشروع فني ما زال حي في الذاكرة وملهم لأجيال متعاقبة من الفنانين وصنّاع السينما.

مئوية يوسف شاهين

لم تمر مئوية يوسف شاهين كذكرى عابرة بل تحولت إلى حدث ثقافي وفني واسع شارك فيه عدد كبير من النجوم والمبدعين تأكيد على المكانة الاستثنائية التي يحتلها المخرج الراحل، فقد ارتبط اسمه بالجرأة والاختلاف، وبالسعي الدائم نحو الحرية الفكرية والفنية ما جعل مشروعه السينمائي علامة فارقة في تاريخ الفن العربي.

احتفالية خاصة في معرض القاهرة الدولي للكتاب

شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب احتفالية كبرى بعنوان حدوتة مصرية خصصت لإحياء الذكرى المئوية لميلاد يوسف شاهين بحضور شخصيات ثقافية ورسمية وفنية إلى جانب عدد كبير من نجوم السينما، وقدمت الفعالية قراءة فنية لمسيرته عبر الموسيقى التصويرية والأغنيات ومشاهد مختارة من أفلامه في رحلة استعرضت تطور مشروعه السينمائي عبر العقود لتؤكد أن مئوية شاهين تمثل اعتراف رسميًا وشعبيًا بقيمته الفنية والفكرية.

نجوم الفن يستحضرون ذكرياتهم مع شاهين

حرص عدد من الفنانين على توثيق مشاركتهم في الاحتفالات حيث عبرت ليلى علوي عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة ووصفت المناسبة بأنها ليلة تؤكد خلود السينما وقدرتها على تجاوز الحدود التقليدية، كما استعاد فنانون آخرون كواليس إنسانية ومهنية جمعتهم بالمخرج الراحل مشيرين إلى تأثيره العميق في تشكيل وعيهم الفني ودقته الشديدة في العمل وإيمانه بقدرة الممثل على التطور والتجريب.

واختارت الفنانة لطيفة أسلوب مختلفًا للاحتفاء بالمئوية من خلال مشاركة لقطات نادرة من كواليس أحد أفلامه، عبرت من خلالها عن امتنانها لتجربة اعتبرتها مدرسة فنية وإنسانية متكاملة.

إرث يوسف شاهين السينمائي

ترك يوسف شاهين رصيد سينمائي ثري يضم أعمال خالدة شكلت علامات بارزة في تاريخ السينما من بينها باب الحديد، الناصر صلاح الدين، الأرض، عودة الابن الضال، والمهاجر أفلام لم تكتفي بالجرأة الفنية بل فتحت نقاشات عميقة حول الهوية والحرية والسلطة والمجتمع لتبقى شاهدة على مشروع فني استثنائي لا يزال حاضر بقوة حتى اليوم.