أزمة برشلونة تدفع الدوري الإسباني للجوء إلى القضاء على لاعبيه
شهدت العلاقات بين رابطة الدوري الإسباني ونقابة اللاعبين تصعيدًا جديدًا، بعد احتجاجات لاعبي الدرجة "الأولى" خلال الجولة التاسعة من موسم 2025/2026 في الدوري الإسباني لكرة القدم.
رابطة الدوري الإسباني تتحرك بعد أزمة برشلونة
أوضحت تقارير صحفية إسبانية، أن اللاعبين أوقفوا اللعب لمدة 15 ثانية في بداية مباريات الجولة، تعبيرًا عن رفضهم قرار إقامة "مباراة" برشلونة وفياريال في مدينة ميامي الأمريكية، قبل أن يتم لاحقًا إلغاء تلك الخطوة المثيرة للجدل.

وأشارت صحيفة "آس" الإسبانية إلى أن رابطة الدوري الإسباني قررت تصعيد الموقف باللجوء إلى القضاء لتحديد ما إذا كان تصرف اللاعبين يشكل إضرابًا غير قانوني، فيما تؤكد نقابة اللاعبين أن الوقفة الاحتجاجية لا تعد إضرابًا، بل حقًا مكفولًا ضمن حرية التعبير.
وأوضح التقرير أن العلاقة بين الرابطة والنقابة شهدت توترًا كبيرًا، بعدما كانت السنوات الماضية تتسم بالتعاون الوثيق، ويعود سبب الخلاف الحالي إلى تداعيات خطة ميامي التي طرحتها الرابطة قبل أسابيع.
استياء اللاعبين من قرارات رابطة الدوري الإسباني
لفتت المصادر إلى أن اللاعبين قرروا التوقف 15 ثانية بعد صافرة البداية كوسيلة للتعبير عن استيائهم من قرارات الرابطة، خاصة بعد استبعادهم من المفاوضات المتعلقة بنقل مباراة برشلونة وفياريال إلى الولايات المتحدة.
وفي اليوم التالي لإلغاء المباراة في ميامي، اجتمعت الرابطة مع نقابة اللاعبين، حيث أصر رئيس النقابة ديفيد أجانزو على أن الوقفة الاحتجاجية لم تكن إضرابًا غير قانوني، بينما شدد خافيير تيباس، رئيس الرابطة، على انتظار قرار القضاء النهائي، وفي الوقت نفسه، سحبت الرابطة دعواها الأولية للمطالبة بتعويضات مالية قدرت بـ ثمانية ملايين يورو.
وكانت الرابطة حاولت سابقًا حل الأزمة وديًا من خلال هيئة الوساطة والتحكيم المشتركة بين الاتحادات، لكن المحاولات باءت بالفشل، ولم يسفر الاجتماع الذي استمر أكثر من ساعة عن أي اتفاق، ما دفع الطرفين الآن لعرض موقفهما أمام القضاء للفصل النهائي.
