الموجز العربي | معًا نصنع الحدث وننقل الحقيقة

أول رد من الركراكي بعد نهائي أمم أفريقيا… الخسارة مؤلمة وكرة القدم لا ترحم

الإثنين 19 يناير 2026 06:03 مـ 30 رجب 1447 هـ
وليد الركراكي
وليد الركراكي

اعترف وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب بأن خسارة نهائي كأس الأمم الإفريقية جاءت قاسية على الجميع مؤكدًا أن كرة القدم أحيانًا تكون ظالمة خاصة عندما تحسم المواجهات الكبرى بتفاصيل صغيرة وسيناريوهات غير متوقعة.

عدد لاعبين المغرب أمام السنغال

أوضح الركراكي أن مجريات المباراة تغيرت تمامًا بعد اضطرار المنتخب المغربي لخوض الشوطين الإضافيين منقوص العدد مشيرًا إلى أن النقص العددي أثر بشكل مباشر على الأداء والقدرة على مجاراة نسق اللقاء حتى النهاية.

وشدد مدرب أسود الأطلس على أن التتويج بكأس إفريقيا لا يأتي بسهولة، بل يتطلب سنوات من العمل والاستمرارية والتضحيات، مؤكدًا أن المنتخب المغربي سيتجاوز هذه الكبوة ويعود أقوى في الاستحقاقات المقبلة دون الدخول في أي حديث عن الاستقالة.

إصابة إغامان في مباراة المغرب

وصف الركراكي المباراة بأنها كانت أشبه بفيلم مليء بالتقلبات موضحًا أن الخسارة لم تقتصر على ضياع اللقب فقط، بل امتدت إلى إصابة قوية تعرض لها اللاعب حمزة إغامان والتي يخشى أن تكون على مستوى الرباط الصليبي ما قد يهدد موسمه الرياضي بالكامل.

تصريح الركراكي على ركلة جزاء المغرب

أكد الركراكي أن اللقاء كان متوازنًا منذ بدايته وأن الحسم جاء عبر جزئيات دقيقة على رأسها ركلة الجزاء التي لم تستغل، موضحًا أن إبراهيم دياز هو المسدد الأول للفريق وأن إهدار الركلات يظل جزء طبيعي من كرة القدم مستشهدًا بمواقف مشابهة حدثت سابقًا مع لاعبين كبار.

كما أشار إلى أن التوقف الطويل قبل تنفيذ الركلة أثر ذهنيًا على اللاعب وأسهم في فقدان التركيز.

انتقاد الركراكي لتصرفات السنغال بروح رياضية

علق مدرب المغرب على انسحاب لاعبي السنغال من الملعب قائلًا إن مثل هذه التصرفات لا تخدم صورة كرة القدم لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التحلي بالروح الرياضية وتهنئة المنتخب السنغالي على التتويج.

وأكد الركراكي تحمله الكامل لمسؤولية الخيارات الفنية التي اتخذها خلال النهائي والبطولة بشكل عام مشيرًا إلى أن أي قرار يصبح محل انتقاد عندما لا تكون النتيجة في صالح الفريق.

إشادة خاصة من الركراكي ببونو

في ختام حديثه وجه الركراكي إشادة كبيرة للحارس ياسين بونو واصفًا إياه بأحد رموز الكرة المغربية والإفريقية لدوره الحاسم داخل الملعب وتأثيره القيادي داخل غرفة الملابس سواء بأدائه أو برسائله التحفيزية لزملائه.