رقم كارثي يلاحق سلوت.. هل يخرج ليفربول من النفق المظلم أم تعود فترة هودجسون؟
تعد فترة الإنجليزي روي هودجسون مع ليفربول من أكثر الفترات إيلام في تاريخ النادي الحديث لدرجة أن كثيرًا من جماهير الريدز تفضل عدم استعادتها من الأساس، لكن المفارقة الصادمة أن مؤشرات الأداء الأخيرة للفريق تحت قيادة الهولندي آرني سلوت بدأت تفتح جراح الماضي من جديد.
مقارنة صادمة في آخر 17 مباراة في ليفربول
بعد انطلاقة قوية شهدت خمسة انتصارات متتالية في بداية الموسم دخل ليفربول في دوامة نتائج متذبذبة، ففي آخر 17 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز حقق الفريق خمسة انتصارات فقط مقابل ستة تعادلات وست هزائم بنسبة فوز لم تتجاوز 30% تقريبًا.

وعند العودة إلى آخر 17 مباراة لروي هودجسون مع ليفربول تبدو المقارنة أكثر إزعاج إذ تمكن الفريق حينها من تحقيق ستة انتصارات مقابل ثلاثة تعادلات وثماني هزائم بنسبة فوز أعلى من تلك التي يحققها سلوت حاليًا رغم تصنيف تلك الحقبة كواحدة من أسوأ الفترات فنيًا.
إحصائيات ليفربول في آخر 17 مباراة
نكشف الإحصائيات أن متوسط نقاط ليفربول مع سلوت خلال آخر 17 مباراة بلغ 1.24 نقطة في المباراة الواحدة وهو رقم يقل قليلًا عن متوسط هودجسون الإجمالي الذي وصل إلى 1.25 نقطة، فارق بسيط رقميًا، لكنه ثقيل معنويًا لدى جماهير الفريق.
ورغم قسوة الأرقام لا يمكن تجاهل اختلاف الظروف بين الفترتين فليفربول الحالي يحتل المركز الرابع في جدول الدوري، وكان قد توج باللقب في الموسم الماضي بينما أقيل هودجسون بعد 31 مباراة فقط وكان الفريق وقتها يعاني في المركز الثاني عشر.
فجوة إمكانيات ليفربول تطرح علامات استفهام
المقارنة تصبح أكثر حساسية عند النظر إلى الفوارق بين القائمتين إذ يمتلك سلوت تشكيلة أقوى بكثير من تلك التي كانت متاحة لهودجسون، فضلًا عن الدعم المالي الضخم حيث أنفق النادي ما يزيد على 446 مليون جنيه إسترليني على الصفقات خلال السنوات الأخيرة.
في المقابل لم يتجاوز إنفاق ليفربول خلال فترة هودجسون 25 مليون جنيه إسترليني في موسم شهد التعاقد مع أسماء محدودة التأثير وهو ما يجعل تراجع الأرقام الحالية أكثر إثارة للقلق.
