ترقب جماهيري لمواجهة مصر والسنغال في نصف نهائي أمم أفريقيا وفلاش باك لذكريات 2006
تعيش جماهير الكرة المصرية حالة من الترقب والحماس، انتظارًا لمواجهة المنتخب الوطني أمام منتخب السنغال، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب.
ومن المقرر أن تقام المباراة في السابعة مساء اليوم، على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة، حيث يدخل المنتخب المصري اللقاء بطموحات كبيرة من أجل تحقيق الفوز والاقتراب خطوة جديدة نحو التتويج باللقب القاري.
وتحمل مواجهة اليوم طابع خاص في ذاكرة الجماهير، نظرًا للتاريخ الطويل من اللقاءات القوية بين المنتخبين، وعلى رأسها مواجهة نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2006، التي أقيمت على الأراضي المصرية، وشهدت واحدة من أبرز اللحظات في تاريخ الفراعنة.
وخلال نسخة 2006، نجح المنتخب المصري، بقيادة المدير الفني الراحل حسن شحاتة، في تجاوز عقبة السنغال والتأهل إلى المباراة النهائية، قبل أن يواصل طريقه ويتوج بالبطولة، وجاء هدف الفوز في تلك المباراة عن طريق عمرو زكي، الذي شارك كبديل ونجح في حسم اللقاء لصالح الفراعنة.
وشهدت تلك المواجهة قرار فني جريئ باستبدال أحمد حسام ميدو في الدقائق الأخيرة، وهو القرار الذي أثار جدل واسع وقتها، قبل أن يثبت نجاحه بتسجيل عمرو زكي هدف التأهل، بعد متابعته عرضية داخل منطقة الجزاء أسكنها الشباك برأسه.
وتأمل الجماهير المصرية أن يعيد التاريخ نفسه في مواجهة اليوم، وأن ينجح المنتخب الوطني في تخطي عقبة السنغال مجددًا، والوصول إلى نهائي البطولة، لإسعاد الشارع الرياضي المصري الذي يترقب اللقاء بشغف كبير.

