في ذكرى ميلاده الـ 80.. تكريمات وأوسمة حصل عليها شيخ الأزهر
يحتفل العالم الإسلامي يوم الثلاثاء المقبل، بذكرى ميلاد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي يُكمل عامه الـ80، وُلد الإمام الطيب في قرية القرنة بمحافظة الأقصر في السادس من يناير عام 1946م، ليصبح واحدًا من أبرز الشخصيات الدينية والثقافية في العالم الإسلامي.
تكريمات وأوسمة حصل عليها شيخ الأزهر
على مدار مسيرته الحافلة بالعطاء، نال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب العديد من الجوائز والأوسمة تقديرًا لدوره في نشر الوسطية الإسلامية وتعزيز قيم التسامح والحوار، حسب ما ذكره مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية:

- حصل شيخ الأزهر على جائزة الشخصية الإسلامية من جامعة الأزهر عام 2003، خلال حضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي.
- اعطي الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، وسام الاستقلال من الدرجة الأولى وشهادة العضوية في أكاديمية آل البيت الملكية للفكر الإسلامي عام 2005، تقديرًا لمساهماته في شرح الدين الإسلامي بوسطية واعتدال.
- تسلَّم جائزة "دبي" الدولية للقرآن الكريم كـ "شخصية العام الإسلامية" عام 2013.
- حصل على لقب "شخصية العام الثقافية" من هيئة جائزة الشيخ زايد الدولية للكتاب في نفس العام.
- اختير شخصية العام من دولة الكويت بمناسبة إعلانها عاصمة الثقافة الإسلامية عام 2016.
- حصل من قبل سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير الكويت، على وسام دولة الكويت ذا الوشاح من الدرجة الممتازة عام 2016، تقديرًا لخدماته في نشر الوسطية والدفاع عن المسلمين عالميًا.
- قلدت جامعة بولونيا الإيطالية فضيلته وسام السجل الأكبر عام 2018، ووصفت الإمام الأكبر كنموذج لعالم الدين المنفتح والمعتدل، المكرس لمواجهة التطرف والكراهية، ونشر قيم التسامح والحوار.
- حصل على ست شهادات دكتوراه فخرية من جامعات عالمية، شملت "جامعة أوراسيا الوطنية بكازاخستان"، و"أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية"، و"جامعة أمير سونجكلا بتايلاند"، و"جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية بإندونيسيا"، و"جامعة الملايا بكوالالمبور"، و"جامعة بني سويف المصرية في العلوم الاجتماعية".
- في عام 2020، أعطت ماليزيا الإمام الأكبر لقب "الشخصية الإسلامية الأولى" تقديرًا لمساهماته البارزة في خدمة الأمة الإسلامية.
