الموجز العربي | معًا نصنع الحدث وننقل الحقيقة

تفاصيل جديدة تخرج للنور.. صديقة لميس الحديدي تتحدث عن ما قبل الطلاق

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 04:17 مـ 11 رجب 1447 هـ
صديقة لميس الحديدي
صديقة لميس الحديدي

بعد إعلان انفصال الإعلامية لميس الحديدي عن زوجها الإعلامي عمرو أديب بأيام قليلة، خرجت الصحفية ديانا الضبع، إحدى أقرب صديقاتها، لتقدم شهادة إنسانية مؤثرة كشفت فيها تفاصيل غير معلنة عن الشهور الأخيرة قبل الطلاق، متحدثة عن صبر طويل، وصمت مقصود، ومحاولات متأخرة للحفاظ على أسرة استمرت أكثر من ثلاثة عقود.

صديقة لميس الحديدي تتحدث عن ما قبل الطلاق

أوضحت ديانا الضبع أن الحديث عن انفصال لميس الحديدي بدأ يتردد منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، إلا أن لميس اختارت التزام الصمت الكامل، ورفضت الرد على أي استفسارات إعلامية أو حتى من المقربين، وأشارت إلى أن صحفيًا واحدًا فقط تواصل معها مدعيًا امتلاكه معلومات خاصة، ورغم عدم قدرتها على منعه مهنيًا من النشر، فإنها ناشدته إنسانيًا التريث احترامًا لمشاعر صديقتها، مؤكدة أن كثيرًا مما تردد آنذاك لم يكن صحيحًا.

ورغم امتناع بعض الصحفيين عن النشر، استمرت الشائعات في الظهور عبر حسابات وصفحات غير موثوقة، إلى أن تم الطلاق رسميًا، لتتداول وسائل الإعلام الخبر على نطاق واسع، ولفتت ديانا إلى أن ردود فعل الجمهور جاءت هذه المرة مختلفة، حيث ساد التعاطف والتفهم، حتى من دون معرفة التفاصيل الكاملة.

لميس الحديدي تطلب عدم الحديث عن الطلاق إعلاميًا

كشفت ديانا الضبع أن لميس الحديدي طلبت منها، ومن دائرة ضيقة من أصدقائها، الامتناع تمامًا عن الكتابة أو التعليق على ما حدث، لكنها اعترفت بصعوبة الالتزام بالصمت في ظل ما أُثير من هجوم وتأويلات، فاختارت أن تتحدث فقط عن الجانب الإنساني لصديقتها، دون التعرض لأي طرف آخر.

ووصفت ديانا صديقتها بأنها امرأة شديدة الإخلاص لأسرتها، وضعت استقرار بيتها فوق أي اعتبار، وتحملت أعباء نفسية وصحية كبيرة على مدار سنوات طويلة، وكشفت أنها رافقت لميس خلال فترات مرض قاسية، تعمدت إخفاءها عن الجميع لما يقرب من عشر سنوات، كما أخفت تفاصيل حياتها الخاصة، مؤكدة أن هذا الكتمان كان له أثره الصحي والنفسي.

وصححت ديانا ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام، مؤكدة أن لميس الحديدي حافظت على بيتها لمدة 31 عامًا، وليس 25 فقط كما أُشيع، وأوضحت أن الأسرة لم تكن شكلية، بل قائمة على ترابط حقيقي، ومائدة تجمعهم يوميًا، وتنظيم مشترك لشهر رمضان، وإجازات صيفية متفق عليها، إضافة إلى علاقة صداقة واحترام متبادل، كانت لميس تصف فيها زوجها دائمًا بأنه أقرب أصدقائها.