الاحترار القطبي يغير جينات الدببة من أجل البقاء... اكتشف التفاصيل
كشفت العديد من الأبحاث الحديثة إلى أن الدببة قد تقوم بتغيير حمضها النووي من أجل التكيف ومواجهة ارتفاع درجات الحرارة بالقطب الشمالي.
جاء ذلك في دراسة نشرت لأول مرة حول الاحترار البيئي والتغيرات الجينية في الثديات، لكن بالرغم من النتائج المبشرة حول القدرة على التكيف، إلا أن العلماء يحذرن من التحول السريع بالحمض النووي والذي يحدث تحت ضغط بيئي شديد.
تعد الدببة القطبية أحد أشهر الثدييات المتأثرة بتغير المناخ، حيث أثارت صورها بالوقوف على الجليد الذائب حالة من الذهول حول موطنها الطبيعي، مما دعا مراسلة البيئة في الغارديان " هيلينا هورتون" تقول أن مثل ذلك يمثل أخبار سعيدة حول قدرتها على التكيف، لكنها توضح بأنه مفروض عليها نظرًا لأن هذه التغيرات الحرارية جاءت نتيجة النشاط البشري لاسيما تدمير المواطن الطبيعية وانبعاثات الوقود الأحفوري.
وأشارت هورتون إلى أهمية الموازنة ما بين الأمل والصدق في تقارير المناخ، حيث أن قصص تكيف الدببة تبدي مرونة لكنها لا تغني عن الحالة الملحة من أجل تقليل انبعاثات الوقود الأحفوري، ويبقى السؤال هل ستكمل الحيوانات قدرتها على مواكبة التغيرات البيئية السريعة بالوقت الحالي أم أنها سوف تقف عاجزة بالمستقبل.
