الموجز العربي | معًا نصنع الحدث وننقل الحقيقة

حليف جديد لسوريا.. وضغط أمريكي غير مسبوق على إسرائيل للالتحاق بالصف الجديد

الأربعاء 10 ديسمبر 2025 03:11 مـ 19 جمادى آخر 1447 هـ
حليف سوريا الجديد
حليف سوريا الجديد

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إسرائيل خرجت بدرس صعب بعد أحداث 7 أكتوبر 2023 مفاده أن التهاون في الملف الأمني لم يعد مقبول وأن أي خطوة للتقارب أو إرضاء الأطراف الإقليمية أو حتى الحليف الأمريكي قد تشكل مخاطرة لا يمكن تحملها.

ترى الصحيفة أن الانسحابات الإسرائيلية السابقة من غزة عام 2005 ومن جنوب لبنان عام 2000 والتي حظيت بالدعم الأمريكي حينها انتهت بتمكين حماس وحزب الله من تعزيز نفوذهما وشن هجمات عبر الحدود.

ورغم عدم توجيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتقادات مباشرة لتل أبيب بشأن تحركاتها في سوريا فإن منشور له على منصة تروث سوشيال أوضح موقفه بوضوح حيث دعا إسرائيل للحفاظ على قناة تواصل قوية مع دمشق وعدم اتخاذ خطوات قد تعطل مسار سوريا نحو التعافي والازدهار.

وأشارت الصحيفة إلى أن دوائر سياسية وعسكرية داخل إسرائيل تخشى أن يؤدي رد الحكومة المبالغ فيه تجاه سوريا إلى إحداث شرخ في العلاقة مع الولايات المتحدة ما قد ينعكس على ملفات أمنية أكثر حساسية ويرى محللون أن تصعيد اللهجة أو التحركات العسكرية قد يمنح انطباع عدائي ويؤثر على التعاون الاستراتيجي الممتد بين البلدين.

ونقلت الصحيفة عن أفنير غولوف وهو مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قوله إن التهديد السوري يعتبر الأقل مقارنة ببقية الساحات مشير إلى أن كسب دعم واشنطن في القضايا الكبرى يتطلب من تل أبيب خطاب أكثر مرونة في هذا الملف.

واقترح غولوف التوجه نحو تسوية أمنية تعيد ضبط المشهد على الحدود عبر السماح بوجود دوريات سورية محدودة مع منع نشر السلاح الثقيل أو أي قوات أجنبية مؤكد أن الوقت قد حان للانتقال من لغة الاستعراض العسكري إلى بناء حضور دبلوماسي فعال.

وتختتم الصحيفة بأن ترامب يسعى وفق ما يتردد في كواليس السياسة الأمريكية إلى ضم سوريا إلى مسار اتفاقيات أبراهام إلا أن مسؤولين من الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا يعتبرون الحديث عن ذلك حاليًا سابقًا لأوانه وأن الأولوية هي الاتفاق على ترتيبات أمنية واضحة على غرار تفاهمات عام 1974 التي أسست منطقة عازلة منزوعة السلاح بين الطرفين.