رحمة حسن تكشف تدهور حالتها الصحية وتوجه صرخة استغاثة بعد أزمة صلع مفاجئة
عادت الفنانة رحمة حسن لتسلط الضوء على أزمتها الصحية التي تعيشها منذ أشهر بسبب معاناتها من تساقط حاد وصل لمرحلة الصلع وهي المشكلة التي أجبرتها على الابتعاد عن التمثيل والظهور الإعلامي لفترة طويلة، ورغم موجة الدعم الكبيرة التي تلقتها في أغسطس الماضي إلا أن حالتها ما زالت تتدهور.
ونشرت رحمة مجموعة صور حديثة عبر حسابها على إنستجرام أوضحت فيها أن الوضع أصبح أكثر صعوبة مؤكدة أن ما حدث لشعرها ليس مجرد عرض جانبي بل نتيجة خطأ طبي تسبب لها على حد وصفها في تشوه قد يستمر مدى الحياة.
وأوضحت الفنانة أنها حاولت خلال الشهور الماضية اللجوء لكل السبل الممكنة من تناول الفيتامينات إلى الخضوع لتحاليل طبية شاملة إلا أن كل النتائج أكدت عدم وجود مشكلة داخلية ما جعلها تلوم العيادة والطبيبة التي استخدمت أسلوب علاج غير مناسب نهائيًا لطبيعة شعرها الكثيف الأمر الذي أدى لسقوطه بالكامل.
وشددت رحمة على أنها تكشف تفاصيل تجربتها حتى لا تقع فتيات أخريات في نفس الأزمة مؤكدة أن شعرها اليوم أسوأ مما كان عليه في السابق وأنها ما تزال تحاول استيعاب ما حدث ومواجهة تأثيراته النفسية والجسدية.
علاجات تساقط الشعر
يواجه الكثير من السيدات مشكلة تساقط الشعر ويلجأن إلى حلول سريعة دون معرفة تأثير كل علاج وهو ما يسبب نتائج عكسية أحيانًا، وفي هذا الإطار قدمت الدكتورة رضوى عراقي أخصائي الأمراض الجلدية بكلية الطب جامعة شبين الكوم شرح مفصل لأهم العلاجات المتداولة وآلية عمل كل منها مؤكدة أن نجاح العلاج يعتمد على التشخيص السليم وطريقة الاستخدام وليس على اسم المنتج فقط.
أوضحت الدكتورة رضوى أن الخطأ الأكثر شيوع هو استخدام المينوكسيديل دون معرفة أنه علاج طويل المدى حيث يعمل على تنشيط الدورة الدموية حول بصيلات الشعر وتحفيز البصيلات الخاملة لتعود للنمو.
لكنها شددت على أن الشعر الذي ينمو بفضل المينوكسيديل سيعود للتساقط فور التوقف عن استخدامه لذا لا بد من اتباع بروتوكول علاجي مدروس وأن تكون المريضة على معرفة بطبيعة تأثيره وضرورة الالتزام المستمر به.
وتطرقت الدكتورة إلى الحقن بالبلازما باعتباره أحد الحلول الفعالة موضحة أن الطبيب يسحب عينة من دم المريض ثم يعيد حقن الجزء الغني بالصفائح الدموية في فروة الرأس، وأكدت أن الإجراء آمن بشكل عام وأن حدوث تساقط شديد يعد أمر نادر ولا يظهر إلا عند وجود التهاب أو عدوى قد تصيب البصيلات مما يؤدي إلى نتائج عكسية.
أما الميزوثيرابي فهو مزيج من فيتامينات ومحفزات نمو يتم حقنها في فروة الرأس لتحفيز البصيلات على العمل بشكل أفضل، وأوضحت الدكتورة رضوى أن هذا العلاج قد يكون مفيد في بعض الحالات لكنه ليس خطوة أساسية للجميع ويعتمد نجاحه على تقييم الطبيب للحالة بشكل دقيق.
أكدت الدكتورة رضوى أن جميع هذه الوسائل المينوكسيديل، والبلازما، والميزوثيرابي يمكن أن تحقق نتائج ممتازة بشرط أن يتم استخدامها بطريقة صحيحة وتحت إشراف طبي متخصص يعرف كيف يحدد ما يناسب كل حالة دون مبالغة أو تلاعب.
