صدمة عالمية قبل الانتخابات.. انقلاب عسكري في غينيا بيساو واحتجاز الرئيس
قامت قوة عسكرية في غينيا بيساو بالإعلان عن سيطرتها بشكل كامل على البلاد "إلى إشعار آخر"، وذلك بعد اعتقال الرئيس الذي انتهت ولايته، "عمر سيسوكو إمبالو" داخل القصر الرئاسي، وفق ما نقلته وسائل إعلام عالمية.
انقلاب عسكري في غينيا بيساو قبل الانتخابات واحتجاز الرئيس
أفادت وكالة "فرانس برس" بأن الانقلاب تزامن مع سماع دوي إطلاق نار بالقرب من القصر الرئاسي، حيث انتشر رجال يرتدون الزي العسكري على الطريق الرئيسي المؤدي إلى القصر، في مشهد يعكس التوتر السياسي المتصاعد في الدولة الواقعة غرب إفريقيا، والتي شهدت منذ استقلالها العديد من الانقلابات ومحاولات الانقلاب المتكررة.
وأصدر العسكريون، خلال قراءة بيان رسمي في مقر قيادة الجيش بالعاصمة بيساو، إعلانًا ببسط السيطرة الكاملة على البلاد، وتعليق العملية الانتخابية، وإغلاق الحدود، لحين إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت الأحد الماضي، وتأتي هذه الأحداث قبل إعلان النتائج الأولية الرسمية المقرر صدورها يوم الخميس، في ظل أجواء من التوتر السياسي والقلق الشعبي.
وأكد الرئيس عمر سيسوكو إمبالو لمجلة "جون أفريك" أنه تم اعتقاله اليوم الأربعاء، حوالى منتصف النهار، أثناء تواجده داخل مكتبه بالقصر الرئاسي، مؤكدًا أنه لم يتعرض لأي عنف خلال الاعتقال.
وفي الوقت نفسه، اعتقل عدد من كبار المسؤولين العسكريين، من بينهم رئيس أركان القوات المسلحة الجنرال بياجي نانتان، ونائب رئيس الأركان الجنرال مامادو توريه، ووزير الداخلية بوتشي كاندي.
