قضية الطفلة أيسل وزينة بعد 10 سنوات يشتركان في الألم ذاته.. ما القصة؟
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية جدلًا واسعًا بعد انتشار منشورات قارنت بين قضية الطفلة أيسل، ضحية حادث مأساوي في عام 2023، وقضية الطفلة زينة الشهيرة بمحافظة بورسعيد عام 2014، مؤكدين التشابه في تفاصيل الحالتين رغم الفاصل الزمني الكبير بينهما.
قضية الطفلة أيسل
أعادت قضية الطفلة أيسل عمرو، البالغة من العمر سبع سنوات، إشعال مشاعر الحزن والغضب بين رواد مواقع التواصل، وكانت الطفلة تحلم بدراسة الطب في ألمانيا وتأسيس مركز طبي لخدمة المحتاجين، قبل أن تفارق الحياة في 17/8/2023 داخل أحد حمامات السباحة بمنطقة العين السخنة.
وذكرت والدتها أن أيسل ابتعدت لثوانٍ عن أنظارها أثناء اللعب، فاستغل المتهم هذه اللحظة للتحرش بها تحت الماء، ما أدى إلى اختناقها وسكتة قلبية أودت بحياتها، وأثار الحكم الصادر ضد المتهم بالسجن 15 عامًا فقط جدلًا واسعًا حول تطبيق قانون الطفل على الجرائم الجسيمة، خاصة أن المتهم لم يبلغ 18 عامًا وقت الحادث.
ذكريات قضية الطفلة زينة بعد 11 عامًا
في السياق ذاته، أعاد مستخدمو وسائل التواصل التذكير بقضية الطفلة زينة، التي هزت محافظة بورسعيد عام 2014، بعد أن استدرجها جارها وابن حارس العقار إلى سطح المبنى وحاولا الاعتداء عليها قبل أن يُلقياها في المنور لتسقط جثة هامدة.
وأمرت محكمة "جنايات بورسعيد" في ذلك الوقت بالسجن لمدة عشرون عامًا على أحد المتهمين وخمسة عشر عامًا للآخر، حيث كانت المحكمة ملزمة بتطبيق قانون الطفل بسبب أن المتهمين لم يتجاوزا سن الثامن عشر عامًا، ما منع توقيع أقصى العقوبات، وهو المشهد نفسه الذي عاد للذاكرة مع صدور الحكم في قضية أيسل.
وتصدرت المنشورات الغاضبة على السوشيال ميديا، معبرة عن رفض الجمهور لفكرة تقييد العقوبة على المتهمين لمجرد كونهم دون 18 عامًا، رغم ارتكابهم جرائم بالغة الخطورة، واستشهد الكثيرون بقضيتي زينة وأيسل، مشيرين إلى تزايد جرائم القتل والاعتداء الجنسي التي يرتكبها قاصرون في السنوات الأخيرة، وسط انتشار محتوى غير مناسب للعمر على الإنترنت.
