صدمة في بيت السعدني.. محمود البزاوي يكشف حكاية ”بابلو سكوبار” والخطوبة الغامضة
تحدث الفنان محمود البزاوي تفاصيل طريفة ومفاجئة عن اللحظة التي قرر فيها التقدم لخطبة زوجته الحالية هالة السعدني، وذلك من خلال فيديو نشره على "فيسبوك"، وأوضح البزاوي أنه دخل إلى بيت العائلة دون أن يتوقع أنه سيجلس في مواجهة ثلاثة من كبار رموز الفن والأدب في مصر، إذ اكتشف أن والدها هو الكاتب الكبير محمود السعدني، بينما عمها هو الفنان صلاح السعدني، أما خالها فهو الكاتب والفنان عبدالرحمن شوقي.
محمود البزاوي يروي كواليس لحظة طلب يد زوجته
تحدث "محمود البزاوي" عن الموقف بأسلوب ساخر بمشاركة نجله أكرم، قائلاً:
"أنت رايح تطلب إيد العروسة بشكل طبيعي، فتتوقع إنك هتقابل أبوها ويمكن كمان عمّها أو خالها، لكن فجأة تلاقي نفسك قاعد قدام محمود السعدني وصلاح السعدني وعبدالرحمن شوقي! حسّيت إني واقف قدام 3 أهرامات، وأنا وقتها ما عرفتش أنطق حرف.. وعم محمود كان بيبصلي بطريقة حسستني إني بابلو إسكوبار قدّام البيت الأبيض".
وفي تدوينة سابقة، تحدث البزاوي بتأثر كبير عن الفنان الراحل صلاح السعدني، مشيراً إلى أن وجوده داخل بيت السعدني كان له دور كبير في تشكيل وعيه وثقافته، وقال:
"الله يرحمك يا عم صلاح، إنت وحمايا وأبويا التاني عم محمود السعدني، عم صلاح من أول يوم دخلت فيه بيت السعدني وهو ليه أثر كبير في حياتي.. البيت ده كان مدرسة كاملة، مليان فن وثقافة وحضور يخطف العين، يمكن ماكنتش واخد بالي وقتها، لكن مع السنين اكتشفت قد إيه القعدة معاهم كانت كنز، بقالي مخزون كبير جوايا من المعرفة بسبب عم محمود وعم صلاح.. شكراً ليكم وربنا يجمعكم في الجنة".
بداية قصة حب جمعت محمود البزاوي وهالة السعدني
كشف البزاوي في لقاء سابق عن تفاصيل أول لقاء جمعه بزوجته، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم في ذلك الوقت أن والدها هو الكاتب الكبير "محمود السعدني"، رغم أنه كان حريصاً على متابعة كتاباته.
واستعاد ذكريات أول موقف جمعهما قائلاً:
"كنت بخرج مسرحية في معهد الفنون المسرحية، والبروفات كانت بتبدأ من 5 المغرب لحد نص الليل.. قبل البروفة اشتريت جوافة وقعدت آكلها قدام المعهد، لقيت بنت قاعدة في عربية قدامي، بتبص عليّ وأنا باكل.. رميت لها جوافة بطريقة كده عفوية، لكن واضح إنها ماعجبتهاش، وبدأنا نتكلم عن عرض قدمته السنة اللي قبلها (المهندس والأمبراطور أشور) وفتحنا كلام كتير".
ويتابع:
"بعد أسبوع لقيت نفس العربية واقفة قدام المعهد، وروحت أكلمها.. قالت لي إنها بتحضر بحث عن الفن الشعبي في معهد الإذاعة.. حسيت إنها فرصة نتقرب فيها من بعض، وفعلاً علاقتنا بدأت تقوى.. الدكتور سناء شافع لاحظ الموضوع، ولما غابت فترة قال لي إنها تعبانة وفي المستشفى.. زرتها واتعرفت على والدتها وأختها، لكن والدها ماكنش موجود.. ولما قررت أطلب إيدها وأروح لوالدها.. كانت المفاجأة الكبرى".
