الموجز العربي | معًا نصنع الحدث وننقل الحقيقة

تصريحات المدعي العام حول التهديد الإرهابي في فرنسا بعد عشر سنوات على هجمات نوفمبر 2015

الإثنين 3 نوفمبر 2025 06:21 مـ 12 جمادى أول 1447 هـ
المدعي العام الفرنسي
المدعي العام الفرنسي

بعد مرور عشر سنوات على هجمات 13 نوفمبر 2015 في باريس حذر المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب أوليفييه كريستن من أن خطر الإرهاب لا يزال قائم ويشكل تهديد حقيقي على البلاد تلك الهجمات التي تعتبر الأعنف في تاريخ فرنسا أسفرت عن مقتل 130 شخص وإصابة أكثر من 350 آخرين في غضون ساعات قليلة.

وقال كريستن في تصريح لإذاعة فرانس إنتر إن عدد القضايا التي يفتحها مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب يظل من بين الأعلى خلال السنوات الخمس الماضية مشير إلى أن التهديد الإرهابي تطور في الفترة الأخيرة، وأوضح أن هناك زيادة في استقلالية الأفراد المتورطين في التخطيط لهجمات ما يقلل من الاعتماد على الاتصال المباشر مع المنظمات الإرهابية التقليدية.

ولفت المدعي العام الفرنسي الانتباه إلى انخفاض أعمار المتورطين في القضايا الإرهابية حيث وجهت اتهامات إلى 17 قاصر منذ بداية العام الحالي مقارنة ب19 قاصر في عام 2024.

كما أشار كريستن إلى ظهور التهديد الإرهابي اليميني المتطرف خلال السنوات الثلاث إلى الأربع الأخيرة موضح أن مكتب مكافحة الإرهاب فتح خمسة تحقيقات مرتبطة بهذه الجماعات في عام 2025 ما يعكس تصاعد التطرف السياسي العنيف في البلاد.

تظل هجمات نوفمبر 2015 محفورة في الذاكرة الفرنسية ثلاثة جهاديين قتلوا 90 شخص في مسرح باتاكلان بينما شن آخرون هجمات في مناطق مختلفة من باريس وضواحيها مستهدفين الحانات والشرفات ومحيط ملعب ستاد دو فرانس.

تؤكد تصريحات المدعي العام أن فرنسا ما زالت تواجه خطر إرهابي ملموس مع تطورات جديدة تتطلب يقظة مستمرة وتعزيز الإجراءات الأمنية لمواجهة أي تهديد محتمل.