تركيا تجمع العرب والمسلمين غدًا على طاولة واحدة لبحث مستقبل غزة
تستضيف مدينة إسطنبول غدًا الاثنين اجتماعًا دبلوماسيًا رفيع المستوى بدعوة من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، يجمع وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، لمناقشة مستقبل الأوضاع في قطاع غزة، وجهود وقف إطلاق النار، وإيجاد حلول مستدامة للأزمة الإنسانية المتفاقمة.
ووفقًا لمصادر دبلوماسية تركية نقلتها وكالة الأناضول، يشارك في الاجتماع وزراء خارجية الإمارات، والسعودية، وقطر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، حيث سيبحث المجتمعون آخر المستجدات السياسية والإنسانية في القطاع، وآفاق التحرك الإسلامي المشترك لدعم الشعب الفلسطيني.
ومن المنتظر أن يؤكد الوزير هاكان فيدان خلال الجلسة على أن إسرائيل تواصل اختلاق الذرائع للتنصل من التزاماتها بشأن وقف إطلاق النار، داعيًا المجتمع الدولي إلى تبني موقف واضح وحازم ضد الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية، كما سيشدد على ضرورة تعزيز التنسيق بين الدول الإسلامية من أجل تحويل وقف إطلاق النار المؤقت إلى سلام دائم يضمن الحقوق الفلسطينية المشروعة.
وتشير المصادر إلى أن فيدان سيلفت الانتباه إلى قصور حجم المساعدات الإنسانية التي تصل إلى غزة، معتبرًا أن إسرائيل "لا تفي بالتزاماتها القانونية والأخلاقية"، مؤكدًا أن إيصال المساعدات الكافية والمستمرة يشكل واجبًا إنسانيًا وأولوية عاجلة.
ومن المقرر أن يبحث المشاركون أيضًا آليات تمكين الفلسطينيين من إدارة شؤون غزة الأمنية والمدنية في إطار ترتيبات تضمن الاستقرار ومنع تجدد الصراع.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه الجهود الإقليمية والدولية حراكًا متزايدًا لإحياء المسار السياسي الفلسطيني، وسط دعوات عربية وإسلامية لتوحيد المواقف وبناء رؤية مشتركة تدعم إنهاء العدوان وتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.
