من الجمال إلى التشويه: دانة الشهري تثير التساؤلات بعد آخر ظهور لها
أثارت المودل ومؤثرة مواقع التواصل الاجتماعي دانة الشهري جدلًا واسعًا بعد نشرها سلسلة من الصور عبر حساباتها الرسمية، كشفت فيها عن تشوه واضح في ملامح وجهها نتيجة ما وصفتها بـ"عملية تجميل فاشلة" أُجريت لها في إحدى العيادات بمدينة الرياض.
وظهرت الشهري في الصور بوجه متورم ومنتفخ، مع تغير ملحوظ في تفاصيل ملامحها، ما أحدث صدمة بين متابعيها الذين عبر كثير منهم عن استغرابهم من التبدل الكبير في مظهرها المعروف بجماله الطبيعي، وفي تعليقها على الصور، كتبت دانة الشهري:
"أنا دانة الشهري، تشوهت بسبب إعلان عيادة جلدية وتجميل في الرياض على يد دكتور."
هذا التصريح أشعل موجة من التفاعل الواسع على مختلف المنصات، حيث تعاطف عدد كبير من المتابعين مع الشهري، معتبرين ما حدث تحذيرًا للآخرين من مخاطر العمليات التجميلية غير الموثوقة التي تُجرى تحت مظلة الإعلانات الدعائية، وفي المقابل، طالب آخرون الجهات المعنية بالتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عن الأضرار التي لحقت بها، خاصة أن المنشور تضمن إشارة إلى جهة طبية محددة.
القضية سلطت الضوء مجددًا على ظاهرة الإعلانات الطبية التجميلية عبر المؤثرين، والتي باتت تثير تساؤلات حول مصداقيتها ومدى التزام المراكز التجميلية بالمعايير الطبية والإعلانات الموثوقة.
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر العيادة أو الطبيب المعني أي توضيح رسمي بشأن اتهامات الشهري، فيما تواصل قصتها تصدر النقاشات الإلكترونية وسط تضامن واسع من جمهورها، الذي يرى في تجربتها درسًا قاسيًا عن حدود الثقة في الإعلانات وواقع التجميل المفرط في زمن الشهرة الرقمية.
