جدل واسع حول صحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.. ما الذي يخفيه البيت الأبيض؟
أثار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الجدل مجدد بعد إعلانه أنه خضع مؤخرًا لتصوير بالرنين المغناطيسي داخل أحد المراكز الطبية العسكرية، في خطوة اعتبرها البعض إشارة إلى قلق صحي، بينما التزم البيت الأبيض الصمت حيال التفاصيل.
وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، أكد "ترامب" أن نتائج الفحص كانت مثالية، مشيرًا إلى أنه لم يخفي أي معلومات عن الشعب الأمريكي، بل أراد أن يكون أكثر الرؤساء شفافية فيما يتعلق بحالته الصحية.
ورغم تصريحات "ترامب" المطمئنة، امتنعت الجهات الرسمية عن توضيح سبب إجراء الفحص أو تحديد العضو الذي خضع للتصوير، ما فتح باب التكهنات حول حقيقة حالته الصحية.
ويؤكد مختصون أن هذا النوع من الفحوص لا يجرى عادة إلا عند الاشتباه في مشاكل عصبية أو جلطات دماغية أو أورام، وليس ضمن الفحوص الروتينية المعتادة.
وأعادت هذه التطورات النقاش حول مدى شفافية البيت الأبيض في الإعلان عن التفاصيل الطبية الخاصة بالرئيس، خاصة بعد أن اكتفى التقرير الطبي السابق بالتأكيد على أن" ترامب" بصحة جيدة ولا يعاني من أي مشكلات حركية أو معرفية.
