أغاني مسربة تُعيد محمد فؤاد إلى الواجهة.. واتهامات متبادلة تشعل الأزمة
عاد الفنان محمد فؤاد إلى دائرة الضوء مجددًا بعد تسريب ثلاث أغنيات بصوته خلال الساعات الماضية، أبرزها أغنية "حليم"، وهو ما أثار حالة واسعة من الجدل في الوسط الغنائي ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تضارب الأنباء حول مصدر التسريبات وملكية الأغنيات.
في البداية، ظن الجمهور أن الأغاني المسربة تنتمي إلى ألبوم فؤاد الجديد المنتظر منذ سنوات، لكن تبين لاحقًا أن تلك الأعمال تعود إلى مشروع فني قديم كان مقررًا طرحه قبل أكثر من عام، قبل أن يتم تجميده بسبب خلافات إنتاجية بين فؤاد وشركة الإنتاج.
الشاعر الغنائي تامر حسين، أحد المشاركين في كتابة الأغنيات، علق على الأزمة موضحًا موقفه، حيث قال عبر حساباته الرسمية:
"الفنان محمد فؤاد فوق راسي وأخ كبير، وأنا اشتغلت في ألبومه من قلبي، لكن تسريب الشغل تعبني نفسيًا"
كما أكد أن الخلاف لا يتعدى كونه "اعتراضًا على التسريب" وليس نزاعًا مع فؤاد نفسه.
أما الفنان عمر كمال، فوجد نفسه في مرمى الاتهامات بعد أن ترددت أنباء عن تسجيله نفس الأغنيات لصالحه، ورد كمال قائلًا:
"الألبوم كان ملك محمد فؤاد، لكنه رفض المشروع وتنازل عنه، وأنا اشتغلت فيه بشكل قانوني، والتسريبات دي مش لي".
وأضاف أن الألبوم الذي يعمل عليه حاليًا تصل تكلفته إلى 20 مليون جنيه ويضم 12 فيديو كليبًا، مؤكدًا أنه لم يتقاضَ أجرًا تقديرًا لقيمة المشروع.
وتضم الأغاني المسربة: "حليم"، "يا صاحبتي"، و"هيفضل حبيبي"، ما أعاد التساؤلات حول حقوق الملكية وضوابط النشر الفني.
ورغم الضجة، يؤكد المقربون أن الأزمة فنية وإدارية بحتة، دون وجود خلافات شخصية، لكنها نجحت في إعادة اسم محمد فؤاد بقوة إلى الواجهة بعد غياب طويل عن الساحة الغنائية.
