تفاصيل جديدة حول سبب وفاة الأميرة هيفاء آل سعود تُكشف لأول مرة
أعلن الديوان الملكي السعودي، أمس الجمعة الموافق 24 أكتوبر 2025، وفاة صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت تركي بن محمد بن سعود الكبير آل سعود، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الإنساني والعمل الوطني، وأفاد البيان أن الصلاة على الفقيدة، رحمها الله، ستُقام اليوم السبت الموافق 3 / 5 / 1447هـ، بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض.
ورغم أن بيان الديوان لم يتطرق إلى سبب الوفاة، أفادت مصادر مطلعة أن الأميرة الراحلة تعرضت لأزمة صحية مفاجئة خلال الأيام الماضية، نُقلت على إثرها إلى أحد المستشفيات في العاصمة الرياض، حيث تلقت الرعاية الطبية المكثفة قبل أن تفارق الحياة صباح الجمعة.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الحزن والدعاء للفقيدة، حيث نعى مواطنون وشخصيات عامة الأميرة، مستذكرين مواقفها الإنسانية ومبادراتها الخيرية التي أكسبتها لقب "أميرة الإنسانية"، لما قدمته من دعم مستمر لمشروعات التعليم والتنمية المجتمعية وتمكين المرأة.
الأميرة هيفاء عُرفت بمسيرتها العلمية اللامعة، فقد حصلت على بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة نيو هافن الأمريكية عام 2008، ثم نالت درجة الماجستير من كلية لندن للأعمال عام 2017، عملت في بدايتها كمحللة مالية، ثم شغلت مناصب قيادية في وزارة التعليم العالي والهيئة العامة للرياضة، قبل أن تُعين عضوًا في مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني ممثلةً عن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.
كما تولت منصب الأمين العام لشركة “فورمولا إي” القابضة وأسهمت في تنظيم فعاليات دولية بارزة بالمملكة، برحيلها، فقدت المملكة إحدى الشخصيات النسائية البارزة التي تركت بصمة واضحة في مجالات التعليم، والرياضة، والعمل الخيري.
