الخطة المالية الشاملة ... خيارك الأمثل لمستقبل أكثر استقرارًا ووضوحًا
يتفق العديد من رواد الأعمال على أن الخطط المالية الشاملة أكثر من كونها وسيلة لتكدس الثروات، بل هي تجاوزت كونها أداة متكاملة تمنح الأفراد القدرة على العيش بناءً على شروطهم، وتساعدهم في مواجهة كافة التحولات الكبرى في عالمهم المعاش، سواء كانت تقاعدًا جزئيًا، أو تقاعدًا كليًا، أو حتى انتقال مهني، أو تغيير في الصحة والعائلة.
الخطط المالية تعتبر أداء ناجحة؛ لتضفي عليك مستقبل أكثر ووضوح واستقرار، وهنا نوصي دومًا بضرورة تنويع مصادر الدخل وتحديد الخطط والأهداف، خاصة مع تطور مواقع الإنترنت اليوم التي تتيح للأفراد جني الأموال من مواقع الألعاب اون لاين والمراهنات الرياضية واشهرها أفضل مواقع المراهنات في مصر، موقع Arabswin؛ لتعزيز الثروات وزيادة الغلة المالية.
الخطة المالية الشاملة
الخطة المالية الشاملة ليست هي إعداد المزانية أو اختيار الاستثمارات، فالخطة المالية لها جوانب مختلفة ومحاور متنوعة، منها:
-
التخطيط للتقاعد
-
وتحديد استراتيجيات الاستثمار
-
وإدارة الضرائب وتحديدها
-
والخطيط للإرث
-
وإدارة المخاطر
-
وتخطيط أساليب الحياة
-
واختيار الاستراتيجيات القابلة للتكيف
وهنا لا بد لنا من تحديد خصائص الخطة المالية الشاملة في المستقبل المالي
تجاوز القلق بسهولة
بحسب تقرير لشركة فوربس، فإن معظم الأشخاص يعيشون مع الأسئلة المالية المقلقة، منها:
-
كم يجب أن أوفر شهريًا؟
-
هل يمكن التقاعد بهذا المبلغ وعند هذا العمر؟
-
هل يمكنني حفظ مستوى معيشتي؟
وهنا تجيب الخطة المالية الشاملة عن العديد من التساؤلات وتحول أفكارك إلى إطار متسق ومنتظم وشفاف، يتيح لك إمكانية قياس الوضع المالي بدقة وتحديثه بشكل متواصل، كما أن تحديد الصورة الكاملة بشكل منظم، وتحديد الأولويات وتنفيذها، يرفع عن الأفراد العبء النفسي الكبير الذي يعيشون به.

تغيير الحياة
من المتعارف عليه أن الحياة لا تسير في خط مستقيم، فبحسب مجلة فوربس، هناك العديد من التغييرات التي قد تطرأ على الحياة، منها: تغيير الوظيفة، والانتقال لولاية جديدة، أو الوصول لإرث معين، أو رعاية الوالدين، وغير ذلك الكثير، فبدون خطة مالية جديدة متطورة، يمكن إدارتها، قد يكون الأمر غاية في الإرهاق والتفكير.
وهنا نود التأكيد على أهمية النماذج المالية التي تقدم لك تصور كامل لكيفية إعادة هيكلة الدخل المالي وتخفيض الضرائب بطريقة صحيحة ومدروسة.
إدارة الثروة
بحسب ما صرحت به مجلة فوربس، فإن الاستثمار الذكي لا يكفي لوحده، بل يجب أن تكون هناك أصول في العديد من الحسابات المناسبة، والتي تخضع للضرائب، ناهيك عن السحوبات بطريقة أكثر استراتيجية، ناهيك عن إدارة توزيع الأرباح والتبرع الخيري بطريقة منسقة بشكل سنوي.
هذه الاستراتيجية تزيد من الثروات وتحافظ عليها، ناهيك عن الإمكانية لتحقيق الأهداف سواء كان ذلك على المدى القصير أو المدى الطويل.
الإرث والغاية
وفقًا للتقرير، فإن الإرث يعكس القيم، والأثر الذي يتركه الفرد خلفه، وهنا نستنتج بأن الإرث يتجاوز الأرقام، فالتخطيط للإرث قد يتضمن العديد من النقاط، منها: التخطيط للإرث، وتخطي نقل الثروات، وخلق المعنى الدائم، بدءً من سعر الفائدة، مرورًا بعالم الضرائب والتضخم، وصولًا للتغيير المحتوم، ولكن الخطط المالية تعطي الأفراد ثبات على المدى الطويل، وتأخذ بيدهم لتجنب الارتباك خاصة في ظل تقلب الأسواق المتواصل.
انخفاض الرؤية في التخطيط المالي
بحسب الدراسات الصادرة عن مؤسسة فيترا المالية في شهر يوليو الماضي من العام الحالي، تقول مجلة فوربس للأعمال، بأن الاستعداد للتقاعد في الدول الكبرى، ما زال ضعيفًا جدًا، لا يتعدى الـ 40% من البالغين الذين استطاعوا حساب مدخراتهم المالية، و نحو 43% ممن استطاعوا امتلاك حساب تقاعدي للمستقبل، ناهيك عن وجود أكثر من 70% ممن يعيشون في حالة من القلق المادي لإدارة شؤونهم المالية.
وبحسب المجلة، فإن الخطة المالية الشاملة، تقدم للأفراد حالة من التوازن العام، وهي بمثابة خطة طويلة الأمد، تساعدهم بطريقة لا شك بها على إمكانية التكيف مع التغييرات المستقبلية، وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا ووضوحًا، إضافة على صناعة عالم مليء بالفرص التي يمكن اقتناصها لاحقًا.
ركائز الخطة المالية الناجحة
تحتاج الخطة المالية الشاملة الناجحة إلى عدة ركائز، منها:
-
تحديد الأهداف المالية المستقرة والواضحة، سواء كانت تلك الأهداف طويلة المدى أو حتى قصيرة المدى، فالإدخار وتحديد الأهداف المستقبلية بشكل واضح أول المسارات الصحيحة لتكوين خطة مالية شاملة متكاملة.
-
توضيح صافي الثروات
-
وضع خطة متكاملة للتدفق النقدي، والحد من المصروفات غير الضرورية
-
إنشاء صندوق للطوارئ، لأن المستقبل لا يمكن التنبؤ به، فهناك العديد من التحديات القادمة والتي لا بد من إيجاد طرق للتعامل معها، خاصة إن كان الأمر يتعلق بالأموال.
-
العمل على إدارة الديون في حال وجدت
-
تغطية التأمينات، سواء كانت على الحياة، أو على الصحة، أو حتى التأمين على الممتلكات والعجز وغيرها.
-
اقتناص الفرص الاستثمارية من خلال تنويع المحافظ وتحديث الأفق الزمانية وتجنب المخاطر المالية المستقبلية.
-
التخطيط للتقاعد من خلال تحديد التكاليف المعيشية والتضخم والعمر المتوقع للتقاعد
-
تحديد الاستراتيجيات الضريبية بشكل دقيق، واتباعها دون تأجيل الإيرادات أو استخدام المنافذ القانونية، أو حتى التبرعات الخيرية لتقليل العبء الضريبي، ناهيك عن تسريع المصروفات من وقت لآخر.
-
تحديد الخطة التعليمية المناسبة، سواء كان الادخار للأطفال للتعليم، ناهيك عن استيعاب كيفية تأثير الدخل المادي والأصول وأهلية الدعم المالي، الذي يعد أمرًا هامًا من أجل الحصول على القروض المناسبة والمنح التي تقدمها المؤسسات التعليمية بطريقة مدروسة ومخطط لها.
