عاجل.. نتنياهو يغيب عن قمة شرم الشيخ للسلام بسبب الأعياد اليهودية
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، أن رئيس الوزراء لن يشارك في قمة شرم الشيخ للسلام التي تستضيفها مصر، مشيرًا إلى أن القرار جاء بسبب حلول الأعياد اليهودية، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية.
وأوضح المكتب في بيانه أن "رئيس الوزراء يشكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الدعوة الكريمة للمشاركة في القمة، ويعبر عن تقديره العميق للجهود الأمريكية المبذولة من أجل تحقيق السلام وتوسيع دائرته في المنطقة"، لكنه أكد أن نتنياهو "لن يتمكن من الحضور بسبب التزامات دينية تتعلق بالأعياد اليهودية".
ووفقًا لموقع "والا" العبري، فقد تم توجيه الدعوة إلى نتنياهو قبل أقل من ساعة من إعلانه الاعتذار عن الحضور، بعد أن كان قد أبدى موافقة مبدئية على المشاركة في القمة التي تركز على سبل وقف الحرب في قطاع غزة وتعزيز فرص السلام في الشرق الأوسط.
قمة شرم الشيخ للسلام
تنعقد القمة في منتجع شرم الشيخ المصري بمشاركة دولية وإقليمية واسعة، وتشهد جلسات ثنائية وجماعية رفيعة المستوى، في مقدمتها لقاء مرتقب بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب سلسلة اجتماعات بين قادة الدول المشاركة.
وتهدف القمة إلى وضع إطار شامل لإنهاء الصراع في غزة، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار في المنطقة، في ضوء الرؤية الأمريكية لتحقيق سلام مستدام في الشرق الأوسط.
المشاركون في القمة
تضم قائمة الحضور الرسميين كلاً من مصر، الولايات المتحدة، الأردن، تركيا، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، الهند، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قبرص، اليونان، ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، إيطاليا، أذربيجان، إسبانيا، أرمينيا، والمجر، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وأمين عام جامعة الدول العربية، ورئيس المجلس الأوروبي.
جدول أعمال القمة
من المقرر أن تبدأ فعاليات القمة قبل ظهر اليوم، وتشمل:
- استقبال الرئيس السيسي لرؤساء الوفود والقادة المشاركين.
- وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعقد لقاء ثنائي مع الرئيس المصري.
- التقاط الصورة التذكارية الجماعية للقادة المشاركين.
- مراسم التوقيع على اتفاق "شرم الشيخ للسلام"
- الجلسة الافتتاحية التي يلقي فيها الرئيس السيسي كلمة افتتاحية، تليها كلمة للرئيس ترامب.
تُعد قمة شرم الشيخ للسلام واحدة من أبرز الفعاليات الدبلوماسية في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، وسط آمال دولية متزايدة بأن تفتح القمة الباب أمام مسار تفاوضي جديد يضع حدًا للأزمة المستمرة في غزة ويعزز فرص الاستقرار في الشرق الأوسط.
