أنباء ”عودة” جينيفر لوبيز وبن أفليك تثير الجدل.. ومصدر مقرب يحسم الموقف
أثار الظهور المفاجئ للنجمة العالمية جينيفر لوبيز والنجم بن أفليك على السجادة الحمراء في العرض الأول لفيلم Kiss of the Spider Woman بمدينة نيويورك موجة واسعة من الجدل حول احتمال عودة العلاقة بينهما، وذلك بعد أشهر فقط من طلاقهما الرسمي مطلع عام 2025.
الثنائي الشهير، الذي لطالما جذب الأضواء منذ بداية علاقته في أوائل الألفية وعودتهما المفاجئة عام 2021، بدا منسجمًا خلال الحدث، حيث تبادلا الابتسامات ووقفا أمام عدسات المصورين في لحظة أثارت فضول الصحافة والمعجبين على حد سواء.
غير أن مصدرًا مقربًا نفى بشكل قاطع وجود أي عودة عاطفية بين الطرفين، مؤكدًا في تصريحات لمجلة People أن العلاقة بين لوبيز (56 عامًا) وأفليك (53 عامًا) "ودية ومحترمة"، وأنهما "يعيشان مرحلة مستقرة في حياتهما، ويواصلان دعم بعضهما البعض مهنيًا وشخصيًا"، وأضاف المصدر: "جينيفر تركز الآن على أسرتها وأعمالها الجديدة، بينما يفخر أفليك بما أنجزاه معًا رغم الانفصال".
وخلال الفعالية، عبر أفليك عن إعجابه الشديد بأداء زوجته السابقة في الفيلم، واصفًا إياها بـ"المذهلة"، ومؤكدًا أن العمل يُعد من أكثر المشاريع التي يعتز بها في مسيرته، خاصة بصفته المنتج التنفيذي للفيلم.
ويُجسد الفيلم، المقتبس من رواية الكاتب مانويل بويغ الصادرة عام 1976، شخصية "أورورا" التي تقدمها لوبيز ببراعة لافتة، وقد بدأ بالفعل يثير اهتمام النقاد وتوقعات الجوائز قبل طرحه الرسمي في 10 أكتوبر الجاري.
ورغم نهاية زواجهما في أغسطس 2024، بدا واضحًا أن الاحترام المتبادل ما زال يجمع النجمين، في مشهد وصفه البعض بأنه "فصل ناضج وجميل" في قصة حب هوليوودية يصعب أن تُنسى.
