نفي إسرائيلي مقابل شهادات دولية.. ما هي الحقيقة الكاملة وراء احتجاز جريتا ثونبرج؟
كشفت السلطات السويدية عن ظروف سيئة واجهتها ناشطة المناخ جريتا ثونبرج في سجن إسرائيلي، حيث احتُجزت مع مئات النشطاء بعد اعتراض أسطول الصمود العالمي الذي كان يحمل مساعدات إلى غزة.
أبلغت ثونبرج سفارتها عن جفاف وطفح جلدي بسبب بق الفراش في الزنزانة، وقالت إنها حُرمت من كميات كافية من الماء والطعام مما أثر على صحتها أثناء الاحتجاز.
روى ناشطون أن الجنود أجبروا ثونبرج على رفع أعلام إسرائيلية أثناء التصوير، كما وصفوا المشهد بأنه إهانة حيث لُفّت بالعلم كغنيمة وسُخر منها
أكد ناشط تركي إرسين جيليك أنه شاهد جر ثونبرج من شعرها وضربها وإجبارها على تقبيل العلم، ووصف الناشطة التركية إقبال جوربنار مصادرة الأدوية والأجهزة وسرقة الممتلكات.
وقد نفت الوزارة الإسرائيلية الادعاءات وقالت إن الحقوق محفوظة وأن ثونبرج رفضت الترحيل السريع، كما أكدت أنها لم تشكُ وأن الظروف كانت جيدة.
وكان الأسطول يضم أكثر من 40 سفينة و500 ناشط لكسر الحصار على غزة، ولكن اعترضته البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية واحتجزت 450 شخصاً بينهم ثونبرج.
وأثار الاحتجاز إدانات دولية ومظاهرات في عدة مدن، حيث طالب النشطاء بالإفراج الفوري ووصفوا العملية بجريمة دولية.
