الموجز العربي | معًا نصنع الحدث وننقل الحقيقة

تطورات خطيرة في قضية هانيبال القذافي بعد تدهور حالته الصحية في السجن

السبت 4 أكتوبر 2025 12:26 مـ 11 ربيع آخر 1447 هـ
هانيبال القذافي
هانيبال القذافي

شهدت قضية هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، تطورًا لافتًا خلال الأيام الأخيرة، بعد نقله بشكل عاجل إلى أحد المستشفيات في العاصمة اللبنانية بيروت، إثر تدهور حاد في حالته الصحية داخل السجن الذي يقبع فيه منذ نحو عشر سنوات.

وأفادت مصادر مطلعة بأن القذافي يعاني من التهابات شديدة في الرئة والكبد استدعت إبقاءه تحت المراقبة الطبية الدقيقة، في أول مرة يُسمح له فيها بالمبيت خارج زنزانته منذ توقيفه في ديسمبر 2015.

ويقبع هانيبال في السجن بناءً على مذكرة توقيف صادرة عن القاضي زاهر حمادة في قضية اختطاف واختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين عام 1978، حيث يُتهم بإخفاء معلومات تتعلق بمصيرهم، وبمسؤوليته المفترضة عن بعض السجون السياسية في ليبيا خلال حكم والده.

لكن التطورات لم تتوقف عند الجانب الصحي، إذ كشف محاميه الفرنسي لوران بايون عن موافقة عائلة زاهر بدر الدين، نجل الصحافي اللبناني المفقود، على إطلاق سراح القذافي، بعد توقيعها على سند التبليغ المرسل إليها مطلع أكتوبر الجاري.

وأوضح بايون أن طلب إخلاء السبيل عُرض على النائب العام التمييزي اللبناني الذي يُفترض أن يبت فيه خلال 24 ساعة، معتبرًا أن موافقة عائلة بدر الدين تشكل اختراقًا مهمًا في مسار القضية، رغم استمرار رفض عائلتي الصدر ويعقوب لهذا الطلب.

وأشار المحامي إلى أن ظروف احتجاز موكله "قاسية وغير إنسانية"، مؤكدًا أن فريق الدفاع التقى المسؤولين القضائيين والوزير المختص لمتابعة الإجراءات القانونية.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات المتسارعة قد تفتح الباب أمام حل إنساني أو قانوني قريب، يُنهي عقدًا من التوتر حول واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في تاريخ العلاقات اللبنانية الليبية.