الموجز العربي | معًا نصنع الحدث وننقل الحقيقة

الخلافات العائلية تلاحق ميغان ماركل.. هجوم جديد من شقيقتها

الخميس 2 أكتوبر 2025 06:10 مـ 9 ربيع آخر 1447 هـ
ميغان ماركل والأمير هاري
ميغان ماركل والأمير هاري

لم تهدأ الخلافات العائلية التي تلاحق دوقة ساسكس، ميغان ماركل، حتى فجرت شقيقتها غير الشقيقة سامانتا ماركل هجومًا جديدًا عليها وعلى زوجها الأمير هاري، وهذه المرة على خلفية الزلزال المدمر الذي ضرب الفيليبين وأوقع عشرات الضحايا.

القصة بدأت حينما كشفت سامانتا عبر منشور غاضب على حسابها في "إكس"، أن والدهما توماس ماركل كان محاصرًا في الطابق التاسع عشر من مبنى بمدينة سيبو بعد الزلزال الذي بلغت قوته 6.9 درجات، وأوضحت أن والدها غير قادر على المشي، ما جعله عالقًا وسط ظروف صعبة وخطرة.

ووجهت سامانتا اتهامات لاذعة لشقيقتها ميغان، قائلة: "عار على أختي الشريرة أن تترك والدنا في هذا الموقف، أتمنى أن تلاحقها اللعنة، الكارما ستنتقم لي"، ولم تكتفي بذلك، بل صبت جام غضبها أيضًا على الأمير هاري قائلة: "عار عليهما معًا، لقد أعطى والدي ميغان كل شيء، وهكذا تكافئه، لعنهما الله".

ورغم هذه التصريحات النارية، عادت سامانتا لاحقًا لتطمئن المتابعين بأن والدها بخير، مشيرة إلى أنّ يخطط للخروج من المبنى بمساعدة شقيقها توماس ماركل جونيور، وأن السلطات تتخذ التدابير اللازمة لتفادي تكرار الموقف، لكنها لم تتردد في الرد بسخرية على من اتهموها بالمبالغة، مؤكدة أن "والدي رجل ضخم وطويل، ولا يمكن إنزاله 19 طابقًا بسهولة".

هذا الخلاف ليس الأول بين الشقيقتين، إذ سبق لسامانتا أن صرحت عام 2019 أن العداوة مع ميغان بدأت منذ ارتباطها بالأمير هاري، لتتحول بعدها إلى حرب علنية عبر الإعلام ومواقع التواصل.

اللافت أن الكارثة الإنسانية في الفيليبين، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 69 شخصًا حتى الآن، تحولت إلى وقود جديد لتأجيج الانقسام داخل بيت ماركل، لتؤكد أن العلاقة بين ميغان وأسرتها لا تزال أبعد ما تكون عن المصالحة.