فيديو جديد يورط هدير عبد الرازق.. ومطالبات غاضبة بمحاكمتها
تتصدر البلوجر المثيرة للجدل هدير عبد الرازق، من جديد، واجهة الأحداث في مصر بعد تداول مقطع مصور منسوب إليها، أعاد إشعال موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحول اسمها خلال الساعات الماضية إلى الأكثر تداولًا، وسط مطالبات من محامين ونشطاء بسرعة التدخل لمحاسبتها قضائيًا، ووقف ما اعتبروه "تجاوزًا صارخًا للأعراف والقيم المجتمعية".
ورغم أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها عبد الرازق أزمة مشابهة، إلا أن توقيت انتشار الفيديو الأخير، بالتزامن مع نظر محاكم الاستئناف لعدد من القضايا المرفوعة ضدها، زاد من تعقيد موقفها.
قضايا بالجملة وأحكام بالحبس
هدير عبد الرازق سبق أن حُكم عليها بالحبس عامًا مع الشغل، بعد تورطها في حادث سير بسيارتها الخاصة تسبب في إصابة أحد المواطنين، كما أصدرت المحكمة الاقتصادية حكمًا آخر بحبسها سنة وتغريمها 100 ألف جنيه، بدعوى نشر مقاطع وصور خادشة للحياء عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل.
ومع استئنافها على هذه الأحكام، حُددت جلسة مقبلة في نوفمبر للفصل في قضيتها، وسط حالة من الترقب الشعبي والإعلامي، حيث قد تحدد نتائجها مستقبلها بالكامل، إما بالبراءة أو بتشديد العقوبة.
غضب مجتمعي ومطالب بالمحاسبة
على الجانب الآخر، تصاعدت الدعوات من محامين بارزين بضرورة التعامل بحزم مع القضية، معتبرين أن ما يُنشر على منصات البلوجر الشابة يهدد "القيم الأسرية" ويؤثر سلبيًا على فئة المراهقين والشباب، وتحدثت مصادر على مواقع التواصل عن احتمال وجود مقاطع أخرى لم تُنشر بعد، الأمر الذي زاد من الجدل والتساؤلات.
وبينما يرى البعض أن عبد الرازق ضحية "تسريب وانتهاك خصوصية"، يعتبر آخرون أنها "متهمة رئيسية" بتعمد إثارة الجدل لتحقيق الشهرة، وبين الرأيين، يبقى مصيرها القضائي والإعلامي معلقًا حتى صدور أحكام نهائية قد تجعلها في قلب واحدة من أبرز قضايا "التيك توك" في مصر.
