خطة دونالد ترامب لوقف الحرب بيس إسرائيل وغزة وأبرز العقابات التي تواجهها
تناولت صحف ومجلات عالمية خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بشأن غزة، معتبرة أنها قد تمثل نقطة تحول تاريخية في مسار الصراع، رغم ما تواجهه من عقبات كبرى على أرض الواقع.
ومجلة الإيكونوميست البريطانية وصفت يوم الإعلان عن الخطة بأنه قد يكون أحد أعظم الأيام في تاريخ الحضارة، ورأت أن المشروع، رغم المبالغة في الخطاب، يمثل خطوة فارقة نحو إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين في غزة.
والخطة الأمريكية، بحسب ما أعلن، تتضمن في مرحلتها الأولى إطلاق سراح الأسرى من الطرفين خلال 72 ساعة من وقف إطلاق النار، يليها انسحاب تدريجي لإسرائيل مقابل نزع سلاح حركة حماس.
كما تنص على دخول مساعدات إنسانية بشكل منظم، وتكليف قوة دولية بحفظ الاستقرار، إلى جانب إدارة مدنية للقطاع عبر لجنة فلسطينية مستقلة غير مسيسة.
لكن هذه البنود تواجه عقبات كبيرة، أبرزها موقف حركة حماس التي تعتبر سلاحها جزء من هويتها كحركة مقاومة، وترى في الأسرى ورقة تفاوض أساسية.
ومن جهة أخرى، تبدو العقبة الأصعب في إسرائيل، حيث يواجه رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" ضغوط من اليمين القومي المتطرف الذي يطالب بالاحتلال الدائم لغزة وبناء مستوطنات فيها.
ورغم أن الخطة تلبي على الورق معظم الأهداف الإسرائيلية المعلنة، فإن "نتنياهو" يرفض عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة، وهو بند أساسي في الخطة تلبية لمطالب عربية ودولية، باعتبارها خطوة نحو حل الدولتين في المستقبل.
وترى الصحف أن نجاح الخطة مرهون بالقدرة على ممارسة ضغوط متواصلة على الطرفين، خاصة إسرائيل، في ظل مؤشرات على استعداد ترامب للضغط على نتنياهو كما حدث في مواقف سابقة.
