رحلة جوية تتحول إلى فوضى بعد تهديد كاذب من مسافرة.. القصة كاملة بتفاصيلها
تحولت رحلة جوية لشركة "فرونتير" للطيران من ناشفيل إلى دنفر، صباح الثلاثاء 23 سبتمبر، إلى حالة من الفوضى والذعر بعدما أطلقت إحدى المسافرات تهديدًا كاذبًا بوجود قنبلة على متن الطائرة، في واقعة أثارت صدمة بين الركاب وتصدرت عناوين الأخبار.
وبحسب بيانات FlightRadar24، كان من المقرر أن تقلع الرحلة رقم 1783 من مطار ناشفيل الدولي عند السابعة والنصف صباحًا، لكن التوتر الذي أثارته المسافرة أدى إلى تأخير الإقلاع لما يقارب ثلاث ساعات، قبل أن تقلع الطائرة في العاشرة والثلث صباحًا.
شركة "فرونتير" أكدت في بيان لمجلة People أن الراكبة زعمت وجود عبوة ناسفة، ما استدعى تدخل فوري للسلطات الأمنية، وأُجبر جميع الركاب على مغادرة الطائرة لإجراء عملية تفتيش شاملة ودقيقة، وبعد التأكد من عدم وجود أي تهديد، استؤنفت الرحلة لتصل إلى دنفر متأخرة أكثر من ساعتين عن موعدها المقرر.
المشهد الأكثر إثارة وثقه مقطع فيديو انتشر على منصة "تيك توك"، حيث ظهر ضابط أمن وهو يقتاد المرأة بالقوة من المقعد بينما كانت تصرخ وتردد عبارة: "ستنفجر"، في لحظات زادت من حدة التوتر بين الركاب.
وكشفت صحيفة Denver Post، نقلاً عن إفادة الاعتقال، أن المرأة كانت في حالة سُكر واضح، ورفضت مرارًا مغادرة الطائرة رغم مطالبات الطاقم، قبل أن تفجر الموقف بادعاء امتلاكها قنبلة.
السجلات الجنائية أظهرت أن الراكبة، البالغة من العمر 35 عامًا، تواجه الآن جملة من التهم الخطيرة، من بينها السُكر العلني، السلوك غير المنضبط، مقاومة الاعتقال، وتقديم بلاغ كاذب، ومن المقرر أن تُمثل أمام المحكمة في 7 نوفمبر المقبل.
الركاب الذين عاشوا تلك اللحظات وصفوا التجربة بأنها "مرعبة" و"غير متوقعة"، فيما عبر بعضهم عن استيائهم من التأخير الطويل، بينما أكد آخرون أنهم شعروا بالامتنان لتدخل السلطات بسرعة وضمان سلامة الجميع.
ورغم أن الرحلة انتهت بسلام في نهاية المطاف، إلا أن الحادثة سلطت الضوء مجددًا على المخاطر التي قد تسببها التصرفات الفردية غير المسؤولة داخل الطائرات، وأكدت أهمية اليقظة الأمنية حتى في مواجهة التهديدات الكاذبة.
