لماذا تعد أستراليا موطنًا لأكثر الحيوانات السامة والخطرة في العالم؟
تشتهر أستراليا عالميًا بحياتها البرية الفريدة والخطرة، حيث تضم مجموعة كبيرة من الحيوانات السامة، مثل القروش والثعابين والعناكب والأخطبوط المخطط بالأزرق وغيرها.
حيث يُعد قنديل البحر الصندوقي واحدًا من أخطر المخلوقات البحرية، حيث تحمل آلاف الخلايا اللاذعة سمًا شديد الفتك قد يؤدي للوفاة.
أما الأخطبوط المخطط بالأزرق فسمه من بين الأكثر فتكًا على مستوى العالم، بينما يمتلك ذكر البلاتيبوس أشواكًا سامة يستخدمها في الدفاع عن نفسه ضد المنافسين.
وقد انفصلت أستراليا عن القارة العظمى جندوانا قبل نحو 100 مليون سنة، حاملة معها أنواعًا سامة مثل نمل الفخاخ وبعض قناديل البحر والحبّار، والتي ازدهرت في بيئات القارة الجديدة.
كما أنّ حوالي 65% من أنواع الثعابين البالغ عددها 220 نوعًا في أستراليا سامة، مقارنةً بالمعدل العالمي البالغ 15% فقط.
ومن أبرز هذه الأنواع "تايبان الداخلي"، الذي يُعرف بامتلاكه أقوى سم ثعابين على مستوى العالم.
