الموجز العربي | معًا نصنع الحدث وننقل الحقيقة

”حماس” أمام مفترق طرق بعد هجوم الدوحة.. القرار الأصعب في تاريخ الحركة

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 11:22 صـ 17 ربيع أول 1447 هـ
قادة حماس بعد الهجوم على الدوحة
قادة حماس بعد الهجوم على الدوحة

تشهد الساحة الإقليمية حالة من الترقب بعد الهجوم الإسرائيلي المباغت الذي استهدف اجتماعًا لقيادات حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.

حيث جاءت العملية في وقت حساس للغاية، إذ كانت حماس تناقش مقترحات أميركية بشأن التهدئة وتبادل الرهائن، بما جعل الضربة الإسرائيلية بمثابة خلط كامل للأوراق ودفع الحركة إلى مفترق طرق خطير.

كما أنّ الخيارات المتاحة أمام حماس محدودة وصعبة، فهي إما أن ترد عسكريًا لإثبات قوتها والحفاظ على هيبتها، أو تميل نحو التهدئة والدبلوماسية تماشيًا مع مواقف حلفائها، وهو قرار سيحدد شكل المرحلة المقبلة في المنطقة.

وقد أعلن رئيس الوزراء القطري أن بلاده سترد دبلوماسيًا وقانونيًا، للإشارة إلى تحرك قوي في المؤسسات الدولية ضد الانتهاك الإسرائيلي، وهو ما خفف من احتمالات التصعيد المباشر، لكنه في الوقت نفسه وضع حماس في موقف صعب، إذ باتت مطالبة بموازنة ردها العسكري مع رغبة حليفها الرئيسي في التهدئة السياسية.

وعلى جانب آخر يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطًا كبيرة، حيث اتهمته عائلات الرهائن بأنه غامر بأرواح أبنائهم لتحقيق مكاسب سياسية.

لكن نتائج العملية جاءت عكسية جزئيًا، إذ لم تحقق أهدافها بشكل كامل، وأدت إلى تصاعد الانقسام داخل إسرائيل بين مؤيد ومعارض للقرار، بل وطرحت تساؤلات حول كفاءة نتنياهو في إدارة الملف الأمني.