عصام الشوالي: محمد أبو تريكة تعرض للظلم في مونديال 2006 بسبب هذا اللاعب
تحدث المعلق الرياضي التونسي عصام الشوالي عن واحدة من القضايا التي لا تزال عالقة في أذهان جماهير الكرة المصرية والعربية، وهي أن النجم الكبير محمد أبوتريكة لم ينل حقه المستحق خلال مونديال الأندية عام 2006.
وأوضح الشوالي أن أبوتريكة كان قريبًا جدًا من التتويج بجائزة الكرة البرونزية، بعد الأداء المبهر الذي قدمه مع الأهلي، إلا أن الجائزة ذهبت في اللحظات الأخيرة إلى لاعب برشلونة الأسطوري رونالدينيو.
وأشار الشوالي إلى أن مسؤولي البطولة أبلغوا أبوتريكة في البداية بفوزه بالجائزة، لكن القرار تبدل فجأة قبل الحفل الختامي، وبعض شركات التسويق كان لها دور كبير في تغيير النتيجة، بجانب اعتبارات أخرى تتعلق بكون اللاعب عربيًا، وهو ما جعله خارج دائرة التكريم رغم أحقّيته به.
واعتبر الشوالي أن ما حدث يُعد ظلمًا صريحًا لنجم الأهلي، خاصة بعدما ساهم بقوة في تحقيق إنجاز تاريخي للفريق بحصوله على المركز الثالث عالميًا.
وقد انتهت جوائز البطولة وقتها بتتويج ديكو من برشلونة بالكرة الذهبية، وحصول البرازيلي أرلي لاعب إنترناسيونال على الكرة الفضية، فيما ذهبت البرونزية لرونالدينيو، وهو القرار الذي أثار استياء الكثير من الجماهير التي رأت أن أبوتريكة كان الأجدر بها.
