بعد تداول فيديو هدير عبد الرازق واوتاكا تليجرام الجديد.. أول رد من هدير: هاتفي كان مخترق
أثارت البلوجر المصرية هدير عبد الرازق موجة جدل كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تسريب فيديو شخصي لها مع طليقها السابق.
وتلك الواقعة أثارت اهتمام الجمهور وخلقت انقسامًا بين متابعين متعاطفين مع هدير، وآخرين انتقدوا تجاهلها حماية بياناتها الشخصية.
ولكن أكدت هدير عبر فيديو نشرته على حساباتها الرسمية أن هاتفها تعرض للاختراق، وهو ما أدى إلى تسريب الفيديو، مشيرة إلى أنها لا تعرف الجهة المسؤولة عن الحادث.
وأوضحت البلوجر أن الواقعة أثرت على صحتها النفسية ودخلت في دوامة من الضغوط، لدرجة أنها فكرت في الانتحار بسبب التشهير الكبير الذي طالها.
وقد تقدّم محامي هدير ببلاغ رسمي ضد 10 حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، متهمًا إياها بفبركة المقاطع باستخدام تقنيات التزييف العميق.
وعلى جانب آخر، رفع محامي آخر بلاغًا ضد هدير يتهمها بنشر 15 مقطعًا خادشًا للحياء والتحريض على الفسق والفجور، مما جعل القضية محور جدل قانوني واسع قبل جلسة النطق بالحكم المقررة في 9 سبتمبر 2025.
ولكن أكّدت هدير أن جميع المقاطع التي تم عرضها مفبركة بالكامل، وأنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد أي جهة تشارك أو تنشر هذه المقاطع، والدفاع يعتمد على أدلة تقنية تشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتزييف محتوى الفيديوهات.
السيناريوهات المحتملة لجلسة 9 سبتمبر
- البراءة الكاملة: في حالة ثبوت أن المقاطع مفبركة باستخدام تقنيات التزييف الرقمي.
- تأييد الحكم السابق: حبس سنة، غرامة مالية، وكفالة.
- تخفيف العقوبة: تقليل مدة الحبس أو غرامة مالية.
