بعد نزع الكوفية عن وجهه.. هل حذيفة سمير عبد الله الكحلوت هو أبو عبيدة؟
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية صباح الأحد أن حذيفة سمير عبد الله كحلوت المعروف باسم أبو عبيدة الناطق العسكري لكتائب القسام التابعة لحركة حماس لقي حتفه في غارة جوية استهدفت منزله في حي الرمال بغزة.
وأفادت التقارير بأن القصف أسفر عن مقتل جميع الموجودين داخل الوحدة السكنية المستهدفة، ولكن حتى الآن لم تصدر حركة حماس أي تصريح رسمي يؤكد أو ينفي الخبر.
فيما حذرت أجهزة الأمن التابعة لها من تداول الشائعات حول وفاة المتحدث باسم الجناح العسكري، معتبرةً أن هذه الأخبار تهدف إلى التأثير النفسي على قيادات الحركة.
من هو أبو عبيدة
يُعرف أبو عبيدة بظهوره الإعلامي المحدود، إذ يعتمد على إخفاء هويته خلف الكوفية الحمراء، لكنه أصبح أحد أبرز وجوه كتائب القسام منذ عام 2002.
بعد فك الارتباط الإسرائيلي عن غزة عام 2005، أصبح المتحدث الرسمي للكتائب، وحصل على شهادة الماجستير من الجامعة الإسلامية في 2013، مع تركيز بحثه على القضايا الدينية المتعلقة بالأرض المقدسة.
لم تكن هذه الغارة الأولى التي يتعرض لها، فقد سبق أن استُهدف منزله في أعوام 2008 و2012 و2014، لكن شعبيته استمرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ويُعرف عن أبو عبيدة أنه يدير الإيجازات الإعلامية للحركة مع الحرص على عدم الظهور المباشر أمام الكاميرات.
وقد ذكرت التقارير أن الغارة الأخيرة نفذت باستخدام أسلحة دقيقة مع مراقبة جوية لتقليل الخسائر بين المدنيين، واستهدفت مبنى "بسيسو" في حي الرمال، ولم تؤكد إسرائيل بشكل مباشر وفاة أبو عبيدة، في حين تتداول دوائر فلسطينية وعربية معلومات متضاربة حول مصيره.
