من مخيم خان يونس إلى قيادة حماس.. من هو محمد السنوار ويكيبيديا؟
ولد محمد إبراهيم حسن السنوار في مخيم خان يونس للاجئين في 16 سبتمبر 1975، لعائلة هجرت من مدينة المجدل (عسقلان) بعد نكبة 1948.
منذ شبابه التحق بصفوف حركة حماس عام 1991 متأثرًا بأفكار القيادي عبد العزيز الرنتيسي، واستمر في نشاطه رغم اعتقاله عدة مرات على يد إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وهو ما ساعده على التدرج في صفوف الحركة العسكرية.
شارك السنوار في الانتفاضتين الفلسطينية، وصعد تدريجيًا في كتائب القسام، حيث تولى قيادة لواء خان يونس عام 2005، كما كان له دور أساسي في التخطيط للهجمات على إسرائيل.
وأشرف على عمليات صاروخية هامة، وشارك في إدارة عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، حتى إطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2011 التي شملت شقيقه يحيى السنوار.
عرف السنوار بلقب "الظل" لأسلوبه الحذر وابتعاده عن الأضواء، وهو ما عزز نفوذه داخل الحركة عبر علاقاته الوثيقة بقيادات مثل محمد ضيف ومروان عيسى.
كما ساهم في إنشاء وحدة الظل المسؤولة عن تأمين الأسرى الإسرائيليين، وارتفع تأثيره بعد حرب 2014 ليصبح أحد أهم القادة العسكريين في حماس.
تولى قيادة كتائب القسام في يوليو 2024 بعد اغتيال محمد ضيف، ثم أصبح زعيم حركة حماس في غزة بعد مقتل شقيقه يحيى في أكتوبر من نفس العام.
وقد عُرف بخبرته العسكرية وتشدده، واعتمد على تجنيد عناصر جدد لمواجهة الجيش الإسرائيلي رغم الخسائر الكبيرة.
وتعرض لمحاولات اغتيال متعددة منذ التسعينيات، لكن الغارة الإسرائيلية على نفق تحت مستشفى غزة الأوروبي في مايو 2025 أسفرت عن مقتله.
ومؤخرًا أعلنت إسرائيل العثور على جثته في يونيو، وأكدت حماس وفاته في أغسطس واعتبرت سنوار شهيدًا.
