ريبيرو يرفض ضم أحمد عبد القادر للتدريبات الجماعية وإدارة الأهلي تحمي موقفها بشكل قانوني
تفجرت أزمة كبيرة داخل جدران القلعة الحمراء بطلها اللاعب أحمد عبد القادر، جناح وصانع ألعاب النادي الأهلي، وذلك رغم التزام الإدارة بصرف مقدم عقده والمقدر بنحو مليوني جنيه، أي ما يعادل 25% من إجمالي قيمة عقده. الأزمة لم تعد مالية بقدر ما أصبحت فنية وإدارية، بعدما أغلق المدير الفني الإسباني خوسيه ريبيرو الباب أمام عودة اللاعب للمشاركة مع الفريق.
وأكدت مصادر داخل الأهلي أن ريبيرو متمسك بقراره بعدم إدراج عبد القادر في التدريبات الجماعية، مبررًا ذلك بوفرة العناصر المتاحة في مراكز صناعة اللعب والخط الأمامي، إذ تضم قائمة الفريق 26 لاعبًا يصعب منحهم جميعًا فرص مشاركة منتظمة، هذا القرار أثار حالة من الجدل، خاصة أن اللاعب كان أحد العناصر المؤثرة في المواسم الماضية.
وفي الوقت ذاته، سعت إدارة الأهلي لحماية موقفها القانوني، بعدما استعانت بمحامٍ سويسري وخبير لوائح دولي لدراسة وضع عبد القادر، تحسبًا لأي تصعيد محتمل من جانب اللاعب أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
ونصح الخبير القانوني النادي بضرورة إرسال إخطارات يومية رسمية للاعب عبر البريد الإلكتروني أو الواتساب، تتضمن مواعيد التدريبات الجماعية، حتى لا يتم اتهام النادي بحرمانه من المشاركة.
الأزمة باتت تمثل صداعًا داخل الأهلي، حيث يقف عبد القادر بين مطرقة قرار ريبيرو الفنية وسندان ارتباطه بعقد رسمي مع النادي، بينما تحاول الإدارة الحفاظ على التوازن بين التزاماتها المالية والقانونية، وبين رغبة الجهاز الفني في فرض الانضباط والتركيز داخل صفوف الفريق.
