الموجز العربي | معًا نصنع الحدث وننقل الحقيقة

بعد أنباء هروبها بسبب تجارة الأعضاء.. رسالة جديدة من وفاء عامر تشعل مواقع التواصل

الأحد 3 أغسطس 2025 06:21 مـ 8 صفر 1447 هـ
وفاء عامر
وفاء عامر

تعيش الفنانة وفاء عامر واحدة من أكثر الفترات توترًا في مسيرتها الفنية، بعد أن ارتبط اسمها خلال الأيام الأخيرة بقضايا الإتجار بالبشر، وهي الاتهامات التي وصفتها بـ"الباطلة والمغرضة"، مؤكدة أنها تستهدف تشويه سمعتها والنيل من رصيدها الفني والشخصي، وسط تصاعد الشائعات التي وصلت لحد ترويج أنباء عن هروبها خارج مصر، الأمر الذي نفته تمامًا وبشكل قاطع.

وفي خضم هذه العاصفة من الشائعات، اختارت وفاء عامر أن تواجه الموقف بثبات وهدوء، حيث واصلت الظهور عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة حضورها داخل البلاد، ونافية أي نية للهروب أو التهرب من التحقيقات الجارية.

وشاركت جمهورها مؤخرًا بصورة شخصية عبر فيسبوك، أرفقتها برسالة معنوية حملت كلمات: "خلي جمال روحك يسبق جمال شكلك، وخلي تفاؤلك ينور طريقك"، في دلالة رمزية على تمسكها بالأمل ومواجهة الأزمة بإيجابية.

من جانبه، خرج المحامي هيثم حمد الله، الممثل القانوني للفنانة وفاء عامر، ليؤكد أن كل ما يتم تداوله لا يتعدى كونه "ترند مفبرك" يهدف لتحقيق مشاهدات رخيصة، وأن القضية لا تزال قيد التحقيق من قبل النيابة العامة، دون وجود أي أدلة رسمية أو مستندات تُدين موكلته.

وشدد على أن وفاء عامر لم تُستدعَ رسميًا ولم تُوجَّه لها أي اتهامات مباشرة، مما يؤكد – حسب تعبيره – براءتها من كافة المزاعم المتداولة.

وفي تحرك قانوني حاسم، أعلنت وفاء عامر عن تقدمها ببلاغات رسمية ضد إحدى صانعات المحتوى المعروفة باسم "ابنة الرئيس حسني مبارك" على تيك توك، اتهمتها بنشر مقاطع فيديو تتضمن ادعاءات صريحة بتورط الفنانة في تجارة الأعضاء البشرية، دون تقديم أي دلائل قانونية، ما اعتبرته وفاء عامر تشهيرًا علنيًا يمس حياتها المهنية والإنسانية.

وفي بيان صحفي موجَّه لوسائل الإعلام، أكدت وفاء عامر تمسكها بحقها القانوني، وثقتها في القضاء المصري، ورفضها الكامل للتهاون في حقها، موضحة أنها باقية في مصر وتتابع تفاصيل القضية بشفافية تامة، وأنها لن تسمح بتشويه اسمها تحت أي ظرف.

وفاء عامر، التي تعد من أبرز نجمات الدراما المصرية خلال العقود الأخيرة، أكدت أن معركتها الحالية ليست فقط من أجل تبرئة اسمها، بل للدفاع عن حق كل فنان في مواجهة موجات التنمر والافتراء على المنصات الرقمية، مشيرة إلى أن الشهرة لا تمنح أحدًا حصانة من الأذى، لكنها أيضًا لا تُضعف من إرادة الدفاع عن الحق.