سلاح فليك ” الفتاك ” الذي حطّم به ريال مدريد في الكامب نو وتوج بالليجا
سلط الصحفي "مارك ترسينس" الضوء على الدور المحوري الذي لعبه نجم خط الوسط بيدري في موقعة حسم الليجا، مؤكدًا أن قدرته الفائقة على قراءة اللعب كانت المفتاح الأساسي لتعطيل محركات ريال مدريد ومنعهم من العودة في النتيجة.
استراتيجية "الصبر والتحكم" أمام تراجع المنافس.. خطة محكمة من فليك
أوضح ترسينس أن المباراة اتخذت طابعًا تكتيكيًا يشبه مواجهات أوساسونا وخيتافي؛ حيث اعتمد برشلونة على الاستحواذ السلبي وبناء اللعب بهدوء شديد دون المجازفة بالكرة، مما أجبر لاعبي ريال مدريد على الركض المتواصل لاستعادتها، وهو ما استهلك طاقتهم البدنية والذهنية مبكرًا.
دور بيدري في إجهاض التحولات الهجومية لريال مدريد
أشار المحلل إلى أن التقدم المبكر بثنائية نظيفة دفع برشلونة للضغط الهجومي، مما خلف بعض المساحات التي حاول ريال مدريد استغلالها عبر الكرات الطولية خلف الدفاع؛ وهنا ظهرت عبقرية بيدري الذي نجح في غلق زوايا التمرير وإيقاف كافة "التحولات السريعة" قبل بدايتها، ليقطع الطريق تمامًا على أي خطورة محتملة للمنافس.
بيدري وقراءة استثنائية للملعب في ليلة التتويج
ختم ترسينس تحليله بالتأكيد على أن بيدري تفوق على نفسه في ليلة الكلاسيكو، حيث كانت لديه قدرة غير عادية على توقع مسار الكرة وتوقيت التسديدات، مما جعل ريال مدريد يبدو عاجزًا تمامًا عن تشكيل أي تهديد حقيقي على مرمى برشلونة منذ اللحظة التي قرر فيها بيدري فرض سيطرته المطلقة على إيقاع وسط الملعب.


