زلزال قانوني في هولندا.. 200 مباراة مهددة بالإعادة بسبب ”فضيحة الجوازات”
تواجه كرة القدم الهولندية واحدة من أعقد الأزمات القانونية في تاريخها، بعد تفجر قضية "باسبورت غيت" التي وضعت استقرار الدوري المحلي على المحك، وسط ترقب لقرار قضائي قد يقلب الطاولة على نتائج مئات المباريات في الدرجتين الأولى والثانية.
تحرك "إن أي سي بريدا" قضائياً ضد "غو أهيد إيغلز" وشرارة الأزمة
بدأت فصول الأزمة عقب الهزيمة القاسية التي تلقاها نادي إن أي سي بريدا أمام نادي غو أهيد إيغلز بسداسية نظيفة، حيث فجر صحفي هولندي مفاجأة حول قانونية مشاركة المدافع دين جيمس.
تبين أن اللاعب، الذي اختار تمثيل منتخب إندونيسيا وتخلى عن جنسيته الهولندية، شارك دون استخراج تصريح عمل بصفته لاعباً أجنبياً، مما دفع إدارة "بريدا" للجوء إلى محكمة أوتريخت للمطالبة بإعادة اللقاء بعد رفض الاتحاد الهولندي لطلبهم الأولي.
تهديدات بإعادة 200 مباراة وفوضى تضرب الدوري الهولندي
أشارت تقارير صحيفة "لوموند" الفرنسية إلى أن الحكم لصالح نادي إن أي سي بريدا سيفتح أبواب الجحيم أمام الاتحاد الهولندي، حيث تشير التقديرات إلى وجود نحو 30 لاعباً في وضع قانوني مشابه يمثلون منتخبات مثل إندونيسيا وسورينام والرأس الأخضر.
هذا السيناريو قد يجبر السلطات الرياضية على إعادة أكثر من 200 مباراة، وهو أمر وصفه المسؤولون بـ "الكارثي" نظراً لارتباط الأندية بالمواعيد الأوروبية وضيق الوقت المتبقي في الموسم.
تحذيرات قانونية من فشل إنهاء الموسم الكروي في هولندا
حذر محامي الاتحاد الهولندي لكرة القدم من أن أي حكم قضائي يقر بعدم قانونية مشاركة هؤلاء اللاعبين سيؤدي إلى "فوضى عارمة" تجعل من المستحيل إنهاء الموسم الحالي.
وتخشى إدارة الدوري من تضرر سمعة الكرة الهولندية دولياً، خاصة مع إصرار الأندية المتضررة على استرداد حقوقها القانونية، مما يضع الاتحاد في مواجهة مباشرة مع القضاء لتجنب انهيار المسابقة المحلية بالكامل.


