الخميس 18 يونيو 2026 10:00 مـ 2 محرّم 1448 هـ
×

الافتاء المصرية: الصدق والأمانة في التعاملات التجارية سبيل البركة وسبب لتحريم الغش

السبت 2 مايو 2026 02:32 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
معاملات البيع والشراء
معاملات البيع والشراء

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتاوى الإلكترونية، بأن الغبن في البيع والشراء مع عدم وضع سعر عادل للسلع يتماشى مع قيمتها هو تدليس ومبالغة، وليس ذكاء ومهارة من البائع، بل يمثل قدر من القدح في الأمانة وشق خفي في جدار اليوم قد لا ترى عقوبته اليوم لكنه في القريب سوف تظهر.

الأزهر يحرم الغش في المعاملات والتسعير غير العادل

أوضح الأزهر بأن مقولة " البيع شطارة" السوق لا يرحم" مما يجعل البعض يرفع سعر السلبع بصورة كبيرة، أو طمس العيوب وتمرير الوهم للأشخاص في ثوب إعلان متميز، لكن هذا أمر غير هين على الإطلاق.

وتابع الأزهر من خلال صفحته الشخصية عبر فيس بوك، أن الأخذ بالخداع لا يمضي إلا بضيق في الرزق ومحق في البركة بالحياة، وهو حساب ثقيل عليك في الدار الآخرة.

القرآن والسنة حرمت الغش في البيع

أضاف الأزهر ايات من القرآن الكريم توضح حرمانية الغش في البيع ومن بينها:

يقول الله سبحانه:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ} [النساء: 29]

وسيدنا رسول الله ﷺ يقول:

«المسلم أخو المسلم، لا يحلّ لمسلمٍ إن باع من أخيه شيئًا فيه عيب إلا بيّنه له». [أخرجه الطبراني]

وتابع بأن البيان الصادق هو ليس تفضل، بل هي فريضة تزكي عليك الربح ويحفظ لك السوق، ويحمي المجتمع من الانحدار الأخلاقي.