فوضى وذعر... محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عشاء مراسلي البيت الأبيض
شهد حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، المقام في فندق واشنطن هيلتون، تطورًا أمنيًا خطيرًا بعدما تحولت الأمسية الهادئة إلى حالة من الفوضى والارتباك، وبينما كان الحضور يتناولون المقبلات، دوت ضجة مفاجئة في الجزء الخلفي من القاعة، ما أثار حالة من القلق قبل أن تتضح خطورة الموقف، وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاضرًا إلى جانب زوجته ونائبه، قبل أن تتدخل قوات الأمن بشكل سريع، متجهة نحو المنصة الرئيسية وسط ارتباك الحضور، في تلك اللحظات، أدرك الجميع أن الأمر يتجاوز حادثًا عابرًا، خاصة مع تصاعد التوتر داخل القاعة.

إخلاء ترامب ونائبه بعد هجوم مسلح وإصابة عنصر أمني
في استجابة فورية، قامت الأجهزة الأمنية بإخلاء ترامب ونائبه بشكل عاجل، دون إصدار تعليمات واضحة للحضور، ما تسبب في حالة من الذعر بين مئات الإعلاميين والمسؤولين، انبطح البعض أرضًا، فيما لجأ آخرون للاختباء تحت الطاولات والكراسي، في مشهد غير معتاد داخل فعالية إعلامية بهذا الحجم.
ووفقًا لما نشرته The New York Times، فإن الحادث نجم عن هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش أمنية، وأسفر عن إصابة أحد عناصر الخدمة السرية، وهو ما دفع القوات إلى التحرك السريع لتأمين الموقع، وفي أثناء الفوضى، وثق بعض الحضور اللحظات بهواتفهم، بينما تم إخراج شخصيات بارزة، من بينهم Robert F Kennedy Jr، تحت حماية مشددة.
القبض على منفذ الهجوم وتساؤلات حول الثغرات الأمنية
أفادت تقارير إعلامية، من بينها CBS News، بأنه تم القبض على المشتبه به بعد وقت قصير من الحادث، حيث صرح بأنه كان يخطط لاستهداف مسؤولين في إدارة ترامب، كما كشفت Associated Press أن المتهم يُدعى كول توماس ألين، يبلغ من العمر 31 عامًا ومن ولاية كاليفورنيا، وكان يقيم داخل الفندق الذي استضاف الفعالية، وعثرت قوات الأمن بحوزته على ترسانة من الأسلحة، تضمنت بندقية ومسدسًا وعددًا من السكاكين، ما يعكس خطورة الموقف الذي تم احتوائه في اللحظات الأخيرة.
ورغم عودة الهدوء النسبي بعد السيطرة على الحادث، قررت الجهة المنظمة إنهاء الحفل، وسط تساؤلات متصاعدة حول كيفية تمكن المشتبه به من تجاوز الإجراءات الأمنية، الأمر الذي يعيد طرح ملف تأمين الفعاليات الكبرى في الولايات المتحدة.

