الخميس 4 يونيو 2026 09:01 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
×

دار الإفتاء توضح ضوابط حج الحامل والمرضع: الاستطاعة البدنية وأمن النفس شرط أساسي قبل أداء المناسك

الإثنين 20 أبريل 2026 11:49 صـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
حكم حج الحامل والمرضع
حكم حج الحامل والمرضع

أوضحت دار الافتاء المصرية من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بها عن حكم حج الحامل والمرضع، وذلك في سؤال ورد إليها جاء مضمونة " سيدة حامل وأخرى مرضع، هل يجوز لهم أداء فريضة الحج" وما هي الضوابط.

بيان فريضة الحج من الكتاب والسنة

أوضحت دار الافتاء أن الحج هو من بين أركان الإسلام الخمسة كما جاء في حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» أخرجه الشيخان.

والحج هو فرض بإجماع كافة العلماء لمن استطاع إليه سبيلاً كما جاء أيضًا: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خَطَبَنا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: «أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فَحُجُّوا»، فقال رجلٌ: كلَّ عامٍ يا رسولَ الله؟ فسَكَت، حتى قالها ثلاثًا، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ، وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ»، ثم قال: «ذَرُونِي مَا تَرَكتُكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ» أخرجه الشيخان.

ما هو حكم حج الحامل والمرضع

وتابعت دار الافتاء بأنه يشترط من أجل وجوب فريضة الحج، البلوغ والقدرة المالية والجسدية بدون إرهاق للنفس، لذلك إذا أردات الحامل الذهاب للحج فلا مانع شرعي من ذلك ويجوز، ما دام هذا الأمر ليس في خطورة على حياتها أو حياة الجنين وهو ما يحدده الطبيب.

أما إذا وجدت الحامل أو المرضع مشقة شديدة وخوف على نفسها وعلى رضيعها أو جنينها، هنا يجب الانتظار حتى الاستطاعة بعد العودة للطبيب المسلم الثقة واستشارته حول الضرر الواقع عليها أم لا.