الخميس 4 يونيو 2026 03:35 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
×

رصد هلال ذو القعدة اليوم.. التوقيت وأفضل الأماكن لمشاهدته

السبت 18 أبريل 2026 11:41 صـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
هلال ذي القعدة
هلال ذي القعدة

تتجه أنظار المهتمين بعلم الفلك في السعودية ومختلف الدول العربية مساء اليوم السبت 18 أبريل 2026 نحو الأفق الغربي، لرصد هلال شهر ذو القعدة بعد غروب الشمس مباشرة، في ظاهرة سماوية لافتة يمكن مشاهدتها بالعين المجردة، ويكتسب هذا الحدث أهمية خاصة لارتباطه ببداية أحد الأشهر الحرم في التقويم الهجري، ما يجعله محطة زمنية بارزة تسبق موسم الحج وتشكل بداية دورة قمرية جديدة.

موعد رؤية هلال ذو القعدة اليوم السبت 18 أبريل 2026

تشير الحسابات الفلكية إلى أن الاقتران المركزي للقمر وقع يوم الجمعة 17 أبريل عند الساعة 02:51 ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة، وهو ما يعني بداية تشكل الهلال وخروجه من مرحلة المحاق، ويمنح هذا التوقيت القمر عمرًا مناسبًا للرصد مساء اليوم، حيث يتراوح عمره عند غروب الشمس بين 27 و30 ساعة تقريبًا، وهي فترة كافية تتيح إمكانية رؤيته بوضوح نسبي في حال صفاء الأجواء.

ويبدأ وقت التحري فور غروب الشمس مباشرة، مع أفضلية الانتظار لمدة تتراوح بين 10 إلى 20 دقيقة، حيث يصبح الهلال أكثر وضوحًا مع انخفاض وهج الشمس.

كيفية رؤية هلال ذو القعدة بالعين المجردة وأفضل وقت للرصد

يمكن رؤية الهلال بالعين المجردة بسهولة نسبية، خاصة في المناطق المفتوحة ذات الأفق الغربي الصافي والخالي من العوائق والتلوث الضوئي، ويظهر الهلال كخيط رفيع مضيء بقرنين مائلين نحو الأعلى، ويبقى في السماء لمدة تتراوح بين 30 و45 دقيقة قبل غروبه.

ورغم إمكانية رصده دون أدوات، فإن استخدام المناظير أو التلسكوبات يسهل عملية المشاهدة ويزيد من وضوح تفاصيله، خاصة في ظل دقته الشديدة بسبب انخفاض نسبة إضاءته.

تفاصيل حالة الهلال ودرجة وضوحه في الدول العربية

تُظهر البيانات الفلكية أن نسبة إضاءة الهلال تتراوح بين 1.5% و3% فقط، فيما تبلغ استطالته الزاوية عن الشمس ما بين 12 و18 درجة، ويرتفع فوق الأفق الغربي بزاوية تتراوح بين 8 و15 درجة تقريبًا، وهي معطيات تؤكد إمكانية رصده مع الحاجة إلى دقة في التوقيت.

وتشير التوقعات إلى أن رؤية الهلال ستكون ممكنة في معظم الدول العربية، مع تحسن فرص الرصد كلما اتجهنا غرباً نحو دول المغرب العربي، نتيجة زيادة عمر الهلال ومدة مكثه في السماء.

ويمثل هذا الحدث فرصة مميزة لمتابعة أحد أجمل المشاهد الفلكية، حيث يجمع بين البعد العلمي والدقة الحسابية وروعة المنظر الطبيعي، في تجربة تعكس استمرار ارتباط الإنسان بحركة القمر في تحديد الزمن وبداية الشهور الهجرية.