شبانة: ”تراجع” أوسكار رويز أنقذ اتحاد الكرة المصري من صدام الأهلي.. وتصريحات عزام تسببت في أزمة
صرح الإعلامي المصري محمد شبانة بأن التغيير المفاجئ في تصريحات أوسكار رويز كان المحرك الرئيسي لتهدئة فتيل الأزمة المشتعلة بين النادي الأهلي واتحاد الكرة موضحا أن التناقض الواضح في حديث رويز وضع "الجبلاية" في ورطة حقيقية أمام الرأي العام، قبل أن يساهم تراجعه الأخير في تخفيف حدة الاحتقان، رغم ما حمله هذا التراجع من عدم منطقية.
كواليس "الورطة".. كيف أحرج أوسكار رويز "الجبلاية" بصوت وصورة؟
انتقد شبانة مبررات أوسكار رويز التي ادعى فيها عدم فهم السؤال، قائلاً:
«أوسكار تراجع بزعم أنه لم يفهم المذيع وكان يتحدث للمترجم، لكن الحقيقة أن اللقاء كان (صوت وصورة)، وقد استمع للسؤال جيداً قبل أن يؤكد صراحة أن اتحاد الكرة لم يطلب طاقم تحكيم أجنبي».
وأشار إلى أن الاتحاد قام بـ "تعنيف" رويز وكان بصدد إصدار بيان للتنصل من تصريحاته وحصر المراسلات في القنوات الرسمية، إلا أن حالة التخبط الإداري جعلتهم يتراجعون عن هذا الإجراء.
مبررات مصطفى عزام تثير الجدل حول "نظام" القيد
شن شبانة هجوماً على تصريحات مصطفى عزام، واصفاً إياها بأنها زادت الأمور تعقيداً بدلاً من حلها. وعلق على مبرر العمل عن بُعد يوم الأحد قائلاً:
«عزام حاول تقديم مبررات غير مقنعة بربط العمل بقرار الحكومة للعمل عن بُعد، لكن الأغرب هو حديثه عن إيقاظ الموظفين لقيد لاعب للأهلي (زيزو) قبل المونديال».
وتساءل شبانة مستنكراً:
«كيف ينام موظفو الاتحاد قبل منتصف الليل في يوم إغلاق باب القيد؟ هذا الكلام لا يقبله منطق ولا يعكس احترافية في إدارة الأزمات».

أزمة الثقة.. هل تنهي "الترضيات" صراع الأهلي والاتحاد؟
واختتم شبانة تصريحاته بالإشارة إلى أن الطريقة التي تُدار بها الأزمات حالياً، عبر تراجع المسؤولين عن أقوالهم المسجلة، تزيد المشهد الرياضي تعقيداً. وأوضح أن ظهور أوسكار رويز بهذا الشكل كان "خطيئة إدارية"، مؤكداً أن الوسط الرياضي يحتاج إلى شفافية أكبر بدلاً من الاعتماد على مبررات واهية لتهدئة الأطراف المتنازعة.

