قلق وتحذيرات.. عائلة حسام أبو صفية تخشى تنفيذ إعدامه بموجب قانون إعدام الأسرى
حالة من الخوف والقلق المتصاعد تسيطر على أسرة الطبيب الفلسطيني الأسير حسام أبو صفية، وذلك عقب إقرار الكنيست الإسرائيلي الأسبوع الماضي قرار إعدام الأسرى، واوضحت أسرته بأنه يتعرض للتعذيب المستمر وأن حالته الصحية في تدهور خطير.
عائلة أبو صفية تخشى تنفيذ حكم إعدام الأسرى
صرح محمد أبو صفية شقيق الطبيب المعتقل لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ ديسمبر من عام 2024، بأن هناك مخاوف كبيرة لدى العائلة من تعرض ابنهم للإعدام بموجب القرار الذي تم إقراره مؤخرًا من قبل الكنيست الإسرائيلي، في ظل الرغبة في الانتقام منه لصموده وعدم قيامه بترك المرضى حتى تاريخ اعتقاله.
تدهور الحالة الصحية للطبيب المعتقل
وأضاف محمد بأن أخوه الطبيب حسام يعاني من 4 كسور بالقفص الصدري نتيجة التعذيب المستمر، بالإضافة إلى خسارة 40 كيلو جرام من جسده نتيجة سوء التغذية والمعاناة من ضعف البصر، وانهم لا يعلمون ما هو مصيره، وأن اعتقل من المستشفى وليس من المواقع العسكرية وهو أعزل وكان يؤدي عمله كطبيب.
معاناة مستمرة لأبناء الشعب الفلسطيني
وشدد بأن أبناء الشعب الفلسطيني لا زالوا يعانون من قوات الاحتلال الإسرائيلية، والتي أصدرت قانون إعدام الأسرى وسط صمت العالم أجمع، فهل يتحرك أحد لإنقاذ أبو صفية، والذي استمر في أداء عمله كطبيب للأطفال داخل مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا في وقت انهيار النظام الصحي في فلسطين.


